الجمعة، 18 مارس 2016

لا يمكن أن يعطي الصبار غير الأشواك



( الفيس بوك ) وتسطيح اللغات والثقافة  
كلما حدث تطور في وسائل الاتصال علي مستوي العالم يتبعه تطور مماثل في العلوم والفنون والثقافة بشكل عام إلا أنه لا يخلو ذلك من سلبيات قد تؤدي إلي اندثار كثير من أركان تلك الحضارات بل وربما يؤدي ذلك إلي تدهور مستوي بعض تلك الأركان ومنها اللغة وبل ويمكن أيضا أن تؤثر تلك التطورات سلبا علي بعض الثوابت العلمية بل والدينية أيضا فمما لا شك فيه أن الدارس المعاصر لتطور اللغة العربية أو الإنجليزية علي مستوي العالم أو الدارس في مقارنة الأديان وتطور العقائد سيلحظ هذا أو ذاك تغييرات كبيرة في أساسيات اللغات والعقائد والسلوكيات المرتبطة بكليهما ؛
وما من شك أن تطور وسائل الاتصال واكتشاف الفيس بوك وتويتر وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي علي مستوي العالم قد ترك آثارا سريعة علي كثير من المجتمعات ومنها مجتمعاتنا العربية بشكل عام والمصرية  منها علي نحو خاص فقد وصلنا خلال سنوات قليلة بعد انتشار استخدام تلك الوسائط إلي تغييرات جوهرية مازالت تجري وبسرعة ليس في المكونات الجغرافية لدول تلك الجماعات بل وأيضا في استخدامات اللغة سواء كانت عربية أو إنجليزية فقد ظهرت لغات أخرى حديثة أو مستحدثة للتعامل بين مستخدمي هذه الوسائط وصارت لهذه اللغة الحديثة مفرداتها المشتقة من الحروف اللاتينية والعربية علي السواء وأصبحت هي تلك اللغة السهلة المنتشرة بين المستخدمين لتلك الوسائط فصرنا نري لغة عربية تكتب بالحروف اللاتينية وقد انتشرت تلك اللغة الجديدة بين المتعاملين مع الفيس بوك والذين يجدونها أسهل في التفاهم فيما بينهم فصرنا نري حرف الحاء مثلا يكتب 7  هكذا فهي باللاتينية شبيهة بحرف الحاء في العربية فصارت تستخدم بدلا منه وهكذا وحرف العين مثلا   3   فرقم ثلاثة أقرب في الشبه من لفظ  ع  وغير ذلك الأمثلة كثيرة ونتيجة لضحالة الثقافة حتي بين المتعلمين وخريجي الجامعات صرنا نصدم علي الفيس بأخطاء فادحة حتي في استخدام بعض الآيات القرآنية في التعامل بالكتابة بين المتعاملين علي الفيس بوك مثال الراغبين في تقديم واجب العزاء كثير من مستخدمي الفيس بوك يخطئون في كتابة العزاء المستمد من القرآن الكريم فيكتبون الآية الكريمة  ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) المقتطعة من سورة (البقرة - الآية 156 الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) فأصبح شائعا علي الفيس بوك أن تكتب هكذا   ( إن لله وإن إليه راجعون ) بل إن بعض الكتاب ذهب مذهبا أكثر حدة في الخطأ ولا يخجل من الاستمرار فيه عندما يريد أن يواسي صديقا في وفاة عزيز لديه فيكتب ( فلان رئيس مجلس إدارة جريدة أو موقع كذا ينعي فلان ) وهو لا يدري أنه بذلك لا يواسي صديقه ولكن ينعيه هو أيضا لقرائه ناهيك عن لجوء كثير من الكتاب استسهل استخدام العامية في كتابة موضوعاته وهجر الفصحي وهو بلا شك سيكون له مردود سيء علي لغتنا الجميلة مستقبلا برغم أن البعض من المتواكلين يركن إلي الدفع بأن الله قد تعهد بحفظ اللغة العربية من خلال وعده سبحانه في الآية الكريمة ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ؛
كنت أعتقد أن هذه الأضرار التي تتعرض لها اللغة العربية بسبب الاستخدام الدارج للفيس بوك قاصر علي اللغة العربية ولكنني لاحظت أيضا أن ذلك قد امتد ليشمل اللغة الإنجليزية أيضا خاصة بين أنصاف المتعلمين الراغبين في التظاهر بأنهم أصحاب قدرة علي الكتابة والتحدث بالإنجليزية وقد امتدت هذه المظهرية وانتشرت حتي أصبح الخطأ في الكتابة بها أمرا شائعا ومسموحا بها حتي في أوساط المثقفين وقد هالني بالأمس أن أري (  بامفلت ) مسرحية البخيل الصادر عن فرع ثقافة دمياط حافلا بكثير من الأخطاء اللغوية عندما أراد مصممه أن يستعرض مقدرته علي الكتابة بالإنجليزية فوقع في أخطاء عديدة ليس فقط في الترجمة ولكن في ( إملاء ) بعض الكلمات المستخدمة في النشرة فكتب اسم الهيئة العامة لقصور الثقافة مترجما بالخطأ هكذا      (General organization of cultule palaces  )  وكلمة الهيئة هنا ترجمت بالخطأ كما أن كلمة ثقافة مكتوبة إملائيا خطأ بالإنجليزية وصحتها المفروض تكون هكذا
General Authority for Cultural Palaces
ثم يستمر محرر النشرة في استعراض مقدرته اللغوية بالإنجليزية فيخطي مرة أخرى في ترجمة  ( إقليم شرق الدلتا الثقافي ) فكتبها هكذا
  (  Eastren province of cultule Delta  )
 فأخطأ مرتين الأولي في الترجمة والثانية في الإملاء بالخطأ في ترجمة كلمة شرق وكلمة الثقافي مرة أخرى وصحتها يفترض أن تكون هكذا
 (East Cultural Delta Region )  فهناك فرق كبير بين الإقليم والمديرية  وغير ذلك لا يكاد يخلو سطر من أخطاء لغوية وإملائية وترجمة

فإذا كان هذا هو حال من يديرون الثقافة الآن فماذا ننتظر من غيرهم ؟ 
هل ننتظر أن يعطي الصبار زهورا بدلا من الشوك ؟ 








الأربعاء، 16 مارس 2016

البخيل ... أحمد عبد الجليل


البخيل ... أحمد عبد الجليل




لم أتمكن من مشاهدة عرض مسرحي كاملا منذ عشر سنوات سوي الليلة الماضية بعد ما استجبت لدعوة من صديقي ناصر البشوتي فنان المسرح الدمياطي القديم ومدرس الرياضيات الحديثة في مدارس اللغات بدمياط وقد استمتعت بالفعل بعرض مسرحي جماهيري ملتزم بأطر الثقافة الجماهيرية المسرحية المعروفة وغير المعلنة منذ منتصف السبعينيات وحتي اليوم . فالعرض قد حقق رؤية فنية سهلة التناول بمفردات المسرح الجماهيري البسيطة حيث بلغت ميزانية الإنتاج فنيا خمسة آلاف جنيه فقط كما يقول مدير الفرقة  الزميل محمد وفيق وبرغم تقتير إقليم شرق الدلتا الثقافي ماليا علي فرع ثقافة دمياط في كافة الأنشطة لأسباب سيكلوجية لا تحتاج إلي تمحيص نرجو أن تنزاح عما قريب بعد أن عاني الفرع سنوات قحط ثقافي ومالي لسنوات طويلة .
أعود إلي البخيل كما رآه أحمد عبد الجليل المخرج المسرحي القدير وكما قدمه علي خشبة مسرح قصر ثقافة دمياط بفريق متجانس من أعمدة المسرح الدمياطي القديمة المحنكة ومن شباب المسرحيين الدمايطة الذين أمتعونا بمواهب واعدة علي خشبة المسرح سنجد بخيلا من نوع دمياطي فريد يقتر علي من حوله ويقدس المال تقديسا وراثيا ويكتنزه ويحرم منه أهله وذويه ويعيش عمره خائفا مرتعدا أن يضيع منه ذلك المال وما شاهدناه في العرض يقدم بالفعل رؤية معاصرة لحال البخلاء باللغة العامية المصرية إلا أن معد النص الدكتور مصطفي سليم قد ذهب مذهبا غريبا فقد قام بتعريب لغة النص الذى كتبه موليير المؤلف الفرنسي الشهير وأعاد صياغته بالعامية المصرية إلا أنه قد سقط سقطة مدوية بأن عرب ومصر كل الأحداث إلا أنه ولا أعرف لماذا قد احتفظ بالأسماء الفرنسة لأبطال العرض المسرحي فخلق من البداية شرخا نفسيا وفنيا طوال العرض الذى امتد لساعة ونصف تقريبا وأعتقد أن مصطفي سليم لو كان قد أكمل تمصير الأسماء وعدل بعض الشيء في صياغة الأحداث لكان قد حقق حميمية أكثر للمشاهد لكي يعيش بالكامل في أجواء البيئة المحلية التي يحياها
وبخيل أحمد عبد الجليل بخيل من نوع فريد ولكننا نراه في مجتمعنا ونكاد نلمس شخوصه في مجتمعنا الأثير فهو ذلك الرجل الذى جسده البارع ناصر البشوتي باقتدار الذى يحب المال ويكتنزه ويسعي دائما لتنميته بمختلف الوسائل الشرعية وما غيرها وفي نفس الوقت شديد  البخل في تعامله مع ابنه وابنته بعد رحيل زوجته فيسعي إلي زيادة ثرواته بالزواج من فتاة صغيرة طمعا في ثروتها ولكنه يصطم بطبيعة بشرية مختلفة من حوله فالابن المتمرد علي أبيه رغم فشله في حياته فهو ذلك الشاب الماجن المقامر السكير الذى جسده باقتدار أيضا شاب مسرحي دمياطي لم أسعد بمشاهدته علي خشبة المسرح من قبل كان علي علاقة بتلك الفتاة التي من جيله والتي طمع فيها الأب ليس حبا فيها ولكن طمعا في ثروتها ، وكذلك يصطدم الأب بخوفه علي ابنته ولكنه أيضا لا يمانع في بيعها وهي الشابة الصغيرة لزوج مسن كثير الثراء والذى جسده الفنان القدير رأفت سرحان الذى ملأ المسرح باقتدار في نهاية العرض من خلال دور الثري العجوز الذى جسده لدقائق قليلة ولكنه أنسانا بموهبته غيابه طوال مدة العرض لصغر حجم هذا الدور ولأن المخرج المثقف أحمد عبد الجليل صاحب خبرة في العمل المسرحي بدمياط فقد نجح ببراعة في اجتذاب بعض العناصر الاجتماعية المؤثرة في المجتمع الدمياطي والتي نجحت في جذب بعض الرعاة لأول مرة لرعاية العرض المسرحي ولكن بطريقة مبتدئة وقاصرة وإن كانت تعتبر بادرة مهمة يمكن أن تتطور للأحسن في المستقبل ورغم أن الرعاة هنا كان لهم دور كبير في جذب الجماهير لصالة المسرح بعد غيبة طويلة بشكل مؤثر إلا أنهم قد أفسدوا المتعة الفنية من العرض بذلك الديكور شديد الثراء والغني بما يتناقض مع طبيعة وفكرة المسرحية فهو بيت رجل مبذر ينفق علي تأثيث قصره بصالونات مذهبة وإن كانت ذات طابع فرنسي تاريخي من مفردات غير متجانسة علي خشبة المسرح تنم عن ثراء فاحش غير متناغم فصنع الديكور بتلك المفردات انفصالا عضويا بين العرض المسرحي البخيل وبين المتلقي الذي ربما لم يلحظ تلك الهوة الفنية كثيرا لأن البخلاء من هذا النوع كثيرون من حولنا وهو ما يكثف ما يشاع عن الدمايطة من بخل تاريخي لا نستطيع الفكاك منه إلا أن هؤلاء البخلاء لا يقترون علي بيوتهم إنما التقتير المشهور عنهم هو في تعاملهم مع الآخرين
والبخيل عند أحمد عبد الجليل وهو المخرج القدير صاحب الخبرة الطويلة الملتزمة بثقافة الجماهير يؤخذ عليه السماح لممثليه بشكل متكرر بإضحاك الجماهير ببعض الأساليب التجارية المبتذلة لدي مسرح القطاع الخاص التي تضحك المشاهد بالمبتذل الرخيص من الكلمات والحركات فقد عاب بطلنا البارع ناصر البشوتي تقليده في بعض المشاهد للمثل المعروف بألمبي ( محمد سعد ) وابنه في العرض المسرحي الذى نحي كثيرا لأداء الممثل القديم البارع يوسف وهبي هل لأنه معجب به أم يريد إضحاك الناس علي أدائه وهو نفس ما فعله ممثلون آخرون أبرزهم السيد فاروق الممثل الفارسكوري المخضرم الذى ملأ المسرح حيوية في دوره رغم قصره فصنع منه بطلا كوميديا غير مكتشف حتي الآن

ومن عناصر العرض المسرحي الجميل لبخيل أحمد عبد الجليل تلك الأشعار المعبرة القوية لسمير الفيل والتي جسدها المبدع دوما توفيق فوده بألحانه الرائعة التي صنعت جوا مبهجا لذلك العرض والأداء الصوتي البسيط فنيا والمعبر بقوة من شخوص الممثلين أنفسهم فلم نلحظ انفصالا بين الغناء وبين التشخيص علي خشبة المسرح وإن كان يعيب الموسيقي في نظري ذلك التوزيع الموسيقي المنفصل بأدواته عن خشبة المسرح فلم أسمع في الموسيقي الموزعة صوت الماندولين الذى دخل به أحد الممثلين في بداية العرض كما لم نسمع صوت الجيتار الذى دخل به الفنان رأفت سرحان إلي خشبة المسرح بل استمعنا إلي موسيقي ألكترونية معاصرة  وقبل أن أصل ختام تلك الملاحظات النقدية السريعة فأسجل مأزقا طالما وقع فيه كثير من مخرجو الثقافة الجماهيرية وهو أنهم من فرط طول مدة البروفات يصل بهم الملل والرغبة في إنهاء العمل في وقت سريع بعد أن تصلهم ميزانية الإنتاج التي عادة ما تأخذ وقتا مبالغا فيه يؤدي إلي طول فترة البروفات لتصل في هذا العرض إلي قرابة الثلاثة شهور وبعد وصول الميزانية يلجأ المخرج الي التعجل في وضع نهاية العرض والتي عادة ما ترجأ لليوم الأخير في البروفات فجاءت النهاية سريعة ومرتبكة ، وأخيرا تبقي ملاحظة سريعة حول الإدارة المسرحية وإدارة ا لفرع التي غابت عن استغلال رغبة الرعاة العفوية في دعم العرض المسرحي فلم نر دعاية ولو معقولة لهذا الجهد الكبير ولم نر بامفلت يقدم عناصر العرض للجمهور الذى يتعامل مع العرض لأول وهلة فغابت أسماء كثير من الفنانين الذين يستحقون الإشادة والمؤازرة مع تمنيات مستمرة للثقافة في دمياط بالتوفيق والاستمرار فهما أهم عناصر النجاح 

الأحد، 6 مارس 2016

نحن واليهود

 نحن واليهود








                             1- تميزوا في العلم وتميزنا في القتل

بداية أقرر أنه لا علاقة للدين بتميز اليهود عالميا في الأزمنة الحديثة ولا علاقة للدين بتخلف المسلمين عالميا في تلك الأزمنة فهم تميزوا في العلم ونحن تميزنا بالجهل في التخلف ففي قراءة لأحد الموضوعات علي شبكة الإنترنت صدمتني بعض الأرقام التي تناولها الموضوع صدمة عنيفة والأرقام تتحدث عن نفسها عادة من تلك الأرقام الغريبة نعرف لماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده ؟ رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة عن هذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم. ولو راجعنا الإحصائيات والحقائق الموجودة في هذا الموضوع ربما نتعرف علي الحقيقة
حقائق وأرقام
تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة . منهم 7 ملايين في أمريكا ، 5 ملايين في آسيا ، 2 مليون في أوروبا ، 100 ألف في أفريقيا
بينما تعداد المسلمين في العالم 1.6 مليار نسمة موزعين علي النحو التالي : 6 ملايين في أمريكا ، 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط ، 44 مليون في أوروبا ، 400 مليون في أفريقيا. أي أن خُمس سكان العالم مسلمون
لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم ولكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم
لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم
ومع ذلك، فـإن 14 مليون يهودي أقوى من مليار ونصف مسلم
لماذا؟
لنستمر مع الحقائق والإحصائيات سنري أن ألمع أسماء التاريخ الحديث مثل ألبيرت إنشتاين ، سيجموند فرويد ، كارل ماركس ، بول سام ويلسون ، ميلتون فرايدمان وغيرهم كثيرون كلهم يهود كما وأن أهم الابتكارات الطبية  مثل الحقنة الطبية اخترعها اليهودي بنجامين روبن ومخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك يهودي مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي ومكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج يهودي ومكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي ومطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف يهودي وصاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي يهودي وصاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك يهودي ومخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس يهودي وصاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد يهودي وصاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين يهودي ومخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم يهودي
بالإضافة إلي كثير من الاختراعات التي غيرت العالم مثل مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور يهودي ومخترع المفاعل النووي ليو زيلاند يهودي ومخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز يهودي ومخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر يهودي ومخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس يهودي ومخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي يهودي ومخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر يهودي ومخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرج  يهودي
وفي مجال صناع الأسماء والماركات العالمية  سنجد بولو- رالف لورين: يهودي.  وليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي وستاربكس- هوارد شولتز: يهوديوجوجل- سيرجي برين: يهوديوديل- مايكل ديل: يهودي وأوراكل- لاري إليسون: يهودي وباسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي ودانكن دوناتس- ويليام روزينبيرج : يهودي
وفي مجال السياسة وأصحاب القرار سنجد أبرزهم هنري كيسنجر وزير خارجية أمريكي يهودي وريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي وألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي ومادلين أولبرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية وجوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي وكاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي وماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي وجون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهوديوديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي وآيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي وبنجامين دزرائيلي أحد رؤساء الوزارة في المملكة المتحدة: يهودي وييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي وباري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي وخورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي وهيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي وبيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي ومايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي وبرونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي وجورج سوروس من أساطين المضاربة والاقتصاد : يهودي ووولتر أنينبيرج من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي
وفي مجال الإعلام والإعلاميين المؤثرين عالميا  سنجد أن مؤسس سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي وايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية وواشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي ومجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي وواشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهوديةونيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي ونيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي
الأسماء الواردة فيما سبق هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي أثرت بشكل أو بآخر في الحياة اليومية للبشر .