الأربعاء، 10 أبريل 2024

مغالطات مستمرة حول قصر ثقافة دمياط ؟

 مغالطات مستمرة حول قصر ثقافة دمياط ؟


ربع قرن مضي وما زال مبني قصر ثقافة دمياط معطل ومخرب نتيجة مغالطات كثيرة وتصريحات كاذبة عنه لكبار المسئولين فقد حدث بعد كتابات كثيرة وطويلة عن معضلة هذا المبني في اتصال تليفوني في السابع والعشرين من يناير 2021 أن  أخبرني النائب النشيط ضياء الدين داود بأنه لدي حضوره اجتماعا للجنة الثقافة بمجلس النواب بحضور الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة أيامها بأنه قد استجاب لدعوتي وطرح مشكلة مبني قصر ثقافة دمياط المعطل عن أداء رسالته التنويرية منذ أكثر من عشر سنوات وأن الوزيرة بررت تأخر ترميم المبني كل هذه السنوات بسبب قضية أقامها وكيل ورثة وقف فهيل كحيل بانوب ضد الوزارة والمحافظة للمطالبة بتعويض عن الأرض المقام عليها المبني حيث لا يجوز أن ترمم المبني وليس لديها مستند ملكية الأرض المقام عليها ولو صح ذلك فكيف أقيم المبني كاملا علي نفس الأرض دون وجود سند ملكية لتلك الأرض ؛

وكانت تلك مغالطة كبري لا تغتفر حيث أن المبني مقام منذ أوائل الستينيات من القرن الماضي وأن الأرض المقام عليها مبني قصر الثقافة هي أرض مملوكة للدولة بقرار التخصيص الذي أصدره يومها المحافظ محمود طلعت وقرار رئيس الوزراء أيامها بنزع ملكية الأرض للصالح العام ، إذن فلا علاقة البتة بين ادعاء ملكية الأرض وحكم المحكمة بالتعويض للمدعين وبين قرار الترميم والتطوير الذى اتخذته هيئة قصور الثقافة وبناء عليه أبلغ رئيس هيئة قصور الثقافة يومها الزميل محمد ناصف محافظ دمياط السابق الدكتور إسماعيل طه بأنه قد تم اعتماد الميزانية اللازمة لتطوير القصر وكذلك لبناء قصر ثقافة جديد في رأس البر علي الأرض التي كانت مخصصة لهذا الغرض بجوار الصالة المغطاة وللأسف لم يتم التنفيذ ووجهت الميزانيات لأغراض أخري في محافظات أخري فلا الترميم ولا التطوير لقصر دمياط تم  ولا  بناء قصر ثقافة لرأس البر أيضا قد تم وضاعت الأرض التي كانت مخصصة له ؛

وقد صرح النائب ضياء الدين داود يومها بأنه مع الكاتب يوسف القعيد النائب بمجلس النواب وأحد الأعضاء البارزين في لجنة الثقافة سيتوجهان لمقابلة وزيرة التخطيط لتدبير المبالغ اللازمة لتطوير وترميم مبني قصر الثقافة بدمياط المتوقف عن أداء رسالته بشكل كامل منذ أكثر من عشر سنوات حتي تفاقمت المشاكل المعمارية في المبني وتفاقمت أيضا أطماع الباعة الجائلين والعشوائيين الذين انتشروا حول المبني من جميع الجهات في غيبة المحافظة وتراخي مجلس المدينة عن منع الإشغالات العشوائية التي تلتهم المكان .( كان ذلك عام 2021 )

ومن العجيب والمريب أن رئيس لجنة الثقافة بمجلس النواب كانت هي الدكتورة درية شرف الدين ابنة دمياط وجاءت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة يومها مع الأستاذ هشام عطوة الذى كان رئيسا لهيئة قصور الثقافة يومها بحضور النائب المحترم مع الدكتورة محافظ دمياط وأقاموا احتفالا ووضعوا حجر الأساس للبدء في تطوير المبني وانطلق العمل وأعلن يومها المشرف علي المشروع أن العمل سينتهي قبل مضي عامين

واليوم مضي علي الاحتفال أكثر من ثلاثة أعوام ولم ينته التطوير بل توقف العمل فيه تماما بحجة عدم توفر اعتمادات فهل كان لقاء وزيرة التخطيط لقاء وهميا وهل طارت الاعتمادات التي كانت قد أعلن عن تخصيصها لتطوير المبني ؟

لو كنا في زمن حكم الإخوان لقلنا أنهم يدمرون القوي الناعمة للدولة خاصة مع ما أصاب استاد دمياط هو الآخر من خراب في نفس الوقت وبنفس الطريقة ولأن المعروف عنهم عداءهم للثقافة والفنون .

النائب المحترم ضياء الدين داود هل يئست من إدراك ما بدأت ؟ أم لا زال هناك أمل ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق