الخميس، 11 ديسمبر 2014

اللواء/ محمد أحمد المنياوي محافظ دمياط



 15- عن الثقافة في دمياط 
محافظون عملت معهم في دمياط
اللواء/ محمد أحمد المنياوي
سبتمبر1972\سبتمبر 1976


تولي اللواء محمد المنياوي منصب محافظ دمياط بعد اللواء حسن رشدي وكلاهما كانا من رجال الشرطة وكان المنياوي رجلا يتسم بالصرامة والشدة وتولي رئاسة لجنة الحكم المحلي بمجلس الشعب بعد ذلك عندما تم انضمامه للمجلس بعد تركه العمل كمحافظ وفي عهده كان هناك نشاط مسرحي وفني كبير شهدته محافظة دمياط علي مسرح قصر الثقافة الذى كان قد اكتمل تجهيزه وعلي مسرح رأس البر والذى أطلق عليه اسم مسرح 6 أكتوبر في المنطقة القريبة من اللسان علي كورنيش النيل وكنت كمدير للثقافة مسئولا مكلفا من هيئة تنشيط السياحة بدمياط بالإشراف علي الموسم الترفيهي بمصيف رأس البر والذى كان يتضمن عادة برامج عروض مسرحية لفرق هيئة المسرح بالقاهرة والتي كان يتم التعاقد معها سنويا علي تلك العروض وكان الموسم الترفيهي أيضا يتضمن عروضا للفرق الفنية من دمياط سواء مسرح أو موسيقي أو فنون شعبية وكنت إلي جانب ذلك أستعين بالثقافة الجماهيرية في تنظيم مهرجانات للعروض المسرحية والفنون الشعبية والآلات الشعبية من محافظات مصر المختلفة حدث في عام من الأعوام أعتقد في صيف 1975 بعد عودتي من رحلة إلي ألمانيا الشرقية موفدا من الثقافة الجماهيرية أن قمنا بتنظيم مهرجان للفنون الشعبية اشتركت فيه بعض  الفرق منها الفرقة القومية وفرق البحيرة والشرقية  وكان محمود صبحي والد الفنان محمد صبحي موظفا في هيئة المسرح وأحيل للمعاش يعمل في مجال تسويق العروض الفنية والمسرحية واستطاع أن يتعاقد مع المسئولين في نقابة مصنع الغزل بدمياط علي تنظيم عرضين للعمال بالمصنع لفرقة البحيرة للفنون الشعبية علي مسرح قصر الثقافة بدمياط دون الرجوع إلينا أو التنسيق معنا وفوجئت في أحد الليالي بتوافد أعداد كبيرة من العمال وأسرهم يفدون إلي القصر لمشاهدة عرض للفنون الشعبية تم دعوتهم إليه من قبل نقابة العاملين بالمصنع بتذاكر معدة بمعرفتهم دون إخطار لنا أو للضرائب العقارية المسئولة عن تحصيل ضريبة الملاهي ورفضت بالطبع استكمال العرض أو دخول الفرقة والعمال وجاء محمود صبحي ليناور بدهائه الذى كان مشهورا به من أجل إتمام الصفقة مدعيا أن تنظيم الحفل كان بأوامر من المحافظ المنياوي وحاول في مناورته الترويع والترهيب بعلاقاته بالمحافظ وأعضاء هيئة تنشيط السياحة الذين كانوا يمثلون أكبر مراكز القوي الحاكمة في دمياط في ذلك الزمن وأصررت علي موقفي رافضا كل المناورات فتوجه علي الفور للمحافظ وشكي له من أنني رفضت تنفيذ حفل خيري  للعمال تحت رعايته وأنني تطاولت عليه بالسب هو والمحافظ فثار المنياوي يومها وطلب من السكرتير العام محي عبيد في ذلك الوقت الاتصال الفوري بسعد الدين وهبة ليطلب نقلي من دمياط لأنني سببت المحافظ وكان محي عبيد من أفضل من تولوا منصب السكرتير العام في دمياط رجلا محترما وفاضلا فاتصل بي وأخبرته بما حدث وبأن تلك الحفلة لو تمت لتحملت الموقف القانوني كمسئول عن الدار لأننا أدخلنا الجمهور عرضا مدفوع القيمة بزعم أنه عرض مجاني بالمخالفة لقانون ضريبة الملاهي واقتنع عبيد ودخل قبل دخولي للمحافظ المنياوي وهدأ من ثورته وأفهمه ألاعيب محمود صبحي وحيله فانقلب موقف المنياوي واستقبلني يومها ومعي الراحل الأستاذ سعد الدين عبد الرازق بهدوء بعد الثورة وأصدر قرارا تم تنفيذه بوقف التعامل نهائيا مع محمود صبحي وعدم دخوله للمحافظة وقد كان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق