الخميس، 14 مارس 2013

التنين الأصفر قادم

التنين الأصفر قادم        

  
كتبها محمد عبد المنعم إبراهيم ، في 11 مارس 2009 الساعة: 14:10 م

التنين الأصفر القادم من الصين هو البديل المنتظر  
 للإمبراطوريتين السوفيتية والأمريكية
   
يقول بعض المراقبون إن مفتاح حل الأزمة المالية التي يمر بها النظام المصرفي في الدول الغربية قد يكون بيد الصين التي تمتلك احتياطيات من العملة الصعبة تتجاوز تريليوني دولار. والأمر ببساطة أن الدول الغربية بحاجة إلى المال لإنقاذ نظامها المصرفي والصين تملك المال المطلوب وبالتالي قد تكون المصدر المناسب لهذا المال. ورغم أن الاقتصاديين الصينيين يعلنون أن الصين على استعداد للقيام بواجبها في حل الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، لكنها لن تقوم بإصدار شيكات على بياض للدول الغربية حيث يتركز اهتمام المسئولين الصينيين على حل مشاكل الصين الداخلية مثل تفادي احتمال تباطؤ نموها الاقتصادي. وحتى إذا قبلت الصين بحل هذه الأزمة فإنه يرجح أن يكون ذلك مترافقا بسلسلة طويلة من الشروط. وكانت الصين قد تمكنت خلال الأعوام القليلة الماضية من تكديس احتياطيات هائلة من العملة الصعبة مستفيدة من نمو صادراتها بمعدلات كبيرة.
قرض هائل
فقد أشارت آخر الإحصاءات التي نشرت مؤخرا إلى أن هذه الاحتياطيات تجاوزت 1.9 تريليون دولار (1900 مليار دولار). وكتب مدير معهد بيترسون للاقتصاد العالمي ومقره الولايات المتحدة في صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية مؤخرا انه يمكن الولايات المتحدة طلب قرض من الصين وقال "يمكن للصين تقديم قرض بقيمة 500 مليار دولار للحكومة الأمريكية لانقاد نظامها المالي". ويقوم الصينيون عمليا بمساعدة الاقتصاد الأمريكي منذ عدة سنوات عن طريق شراء الديون الحكومية الأمريكية وهو ما ساعد الحكومة الأمريكية على الإنفاق أكثر مما تسمح بها إمكاناتها.
وأشار زهاو اكسيجون، نائب رئيس جامعة ريمين الصينية في بكين إلى أن الصين "تقوم بمساعدة الاقتصاد الأمريكي عمليا وانه من الممكن أن تستمر بذلك".
عبء مشترك
لكن زهاو أشار إلى أن الصين غير قادرة على تحمل كل عبء حل هذه الأزمة وان على الاقتصاديات الصاعدة الأخرى مثل روسيا والهند والبرازيل المشاركة في تحمل هذا العبء. كما أن الأمر يتعلق أيضا بوجود الإرادة السياسية لدى القيادة الصينية واستعدادها لوضع الأزمة المالية العالمية على رأس أولوياتها واهتماماتها. ويبدو أن القيادة الصينية تستبعد ذلك إذ صرح عدد من المسئولين الصينيين بأن على الحكومات الغربية إيجاد حلول لمشاكلها المالية. وهو ما أكده نائب رئيس البنك المركزي الصيني، يي جانج، الأسبوع الماضي خلال مشاركته لاجتماعات مجموعة العشرين في العاصمة الأمريكية واشنطن عندما صرح بان "على البنك الدولي الطلب من الدول الغنية تحمل مسؤولياتها وضمان استقرار الاقتصاد العالمي".
      كما أعلن رئيس الوزراء الصيني ون جياباو بان الصين على استعداد لتحمل واجبها في استقرار النظام المالي العالمي لكن دون تحمل أعباء الأزمة الحالية كونها غير مسئولة عنها. وأشار إلى أن اهتمام حكومته ينصب على " إدارة شؤونها الخاصة بطريقة سليمة" خلال اتصال رئيس وزراء بريطانيا جوردون براون به الأسبوع الماضي. ورغم امتلاك الصين لهذا الاحتياطي الهائل من العملات الصعبة فإنها ما تزال بلدا ناميا وتواجه العديد من المشاكل التي تتطلب إيجاد حلول لها. ومن بين هذه المشاكل ضعف مداخل أبناء الأرياف في الصين والذين يشكلون أكثر من نصف سكان الصين حيث أعلنت الحكومة الصينية إنها بصدد مضاعفتها خلال الأعوام الإثنى عشر المقبلة.
      كما أن الاقتصاد الصيني قد يواجه بعض المشاكل مثل تراجع معدلات النمو الاقتصادي وهو ما أشار إليه الخبير الاقتصادي الصيني المستقل، اندي اكسيي، بقوله انه رغم عدم تأثر الصين بالأزمة المالية الحالية لكن على الحكومة الصينية البحث عن أسواق أخرى في العالم للحفاظ على نموها الاقتصادي في المستقبل. وأضاف أن على الصين أن تلعب دورا اكبرا في توزيع الثروة في الدول النامية. وحتى لو كانت الصين راغبة في المساهمة في حل الأزمة الحالية فإنها ستضع سلسلة طويلة من الشروط للقيام بذلك. من بين الشروط التي ستضعها الصين مثلا عدم وضع قيود على قيامها بشراء أصول شركات أمريكية كما حدث في الماضي. كما أن بعض المراقبين لا يستبعدون أن تضع الصين بعض الشروط السياسية على الولايات المتحدة مقابل المساعدة في حل هذه الأزمة حيث تعارض الصين مثلا صفقة الأسلحة أمريكية الأخيرة لتايوان بقيمة 6.5 مليار دولار.
       وقد أشار ويللي ليام، المدرس في الجامعة الصينية في هونج كونج، إلى أن موازين القوى في العالم تتغير والصينيون يشعرون بالارتياح إزاء هذا التغير دون المبالغة في الإعلان عن ذلك كما يرون أن الأزمة الحالية تؤكد "سلامة نموذجهم الاقتصادي".


الأحد، 10 مارس 2013

قطوف




قطوف


كتبها محمد عبد المنعم إبراهيم ، في 12 مارس 2009 الساعة: 10:18 ص


بين حافظ إبراهيم وعبد العزيز البشرى  
كان حافظ إبراهيم شاعر النيل جالساً في حديقة داره بحلوان، ودخل عليه الأديب الساخر عبد العزيز البشري وبادره البشرى  قائلاً : شفتك من بعيد فتصورتك واحدة ست فقال حافظ إبراهيم: والله يظهر انه نظرنا ضعف، أنا كمان شفتك، وأنت جاي افتكرتك راجل! 
ويبدو أن نظرنا أيضا قد أصابه الوهن فظننا أننا في مصر قد قمنا بثورة .

* حافظ ابراهيم و احمد شوقي

كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة فيأتي رده شديد العنف. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة:
يقولون إن الشوق نار ولوعة …. فما بال شوقي أصبح اليوم باردا
فرد عليه احمد شوقي علي الفور  بأبيات قارصة قال في نهايتها:
أودعت إنسانا وكلبا وديعة… فضيعها الإنسان والكلب حافظ
فهل يا تري مازال الإنسان علي عهده وما زال الوفاء صفة للأسف ينفرد بها الكلاب .

*    اينشتاين و السائق

هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية التي ساهم عالمنا الدمياطي الراحل الدكتور علي مصطفي مشرفة في تعديل بعض أخطائها . فقد سئم أينشتاين  تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه … وبالطبع فقد قدم "السائق" ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا !.
فهل نحن اليوم في حاجة إلي تبادل المواقع بين السائق وبين الباشا المدير . أي مدير .

* نظارة انشتاين

كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته… وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك . معذرة للعلماء في مصر اللي ما يعرفك يجهلك . 

* كبرياء فنان

ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه ..  وعندما عرف (( بيكاسو )) ما هي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد … سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما )) .. أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش …
وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )) .
أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي
الحمد لله ليس لدينا ما يغضبنا لو سرقنا سارق فلن يجد أغطية ولن يجد لوحات فقد سرقوا كل شيء حتى البسمة سرقوها من الشفاه .

* الرد خالص!

ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (( ألكسندر دوماس )) مؤلف رواية ((الفرسان الثلاثة )) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية.. وفي الحال أجابه (( دوماس )) في سخرية وكبرياء 
كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!
على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟  وفي عاميتنا يقول شعبنا الطيب     ( القوالب نامت والأنصاص قامت - بل الأرباع )

* لماذا تزوجته ؟

عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أجاثا كريستي )) . لماذا تزوجت واحدا من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده .
ولكن حكوماتنا السنية تقدر أصحاب المعاشات بطريقة أخرى فكلما كبروا لم يجدوا إلا النكران والجحود لأنهم أجرموا في حق الحكومة لماذا هم أحياء حتى الآن ينبغي أن يموتوا ويوفروا المعاشات التي ينهبوها من جيوب الحكومة .
                                                                                                  
كتبها محمد عبد المنعم، في 11 March 2009 14:22 PM

الجمعة، 8 مارس 2013

قرأت لك

قرأت لك
   
كتبها محمد عبد المنعم إبراهيم ، في 8 سبتمبر 2010 الساعة: 14:54 م

لا أحسب أن أحداً مهتماً بالقراءة لا يعرف جابريل جارسيا ماركيز، الأديب الأريب، الأمريكي الجنوبي، الذي حاز جائزة نوبل للآداب، وهو أحد أكثر الأدباء، الذين تباع كتبهم، في العالم كله. توارى ماركيز عن الأضواء، والحياة الاجتماعية أخيراً بسبب إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية ، وأرسل رسالة انتشرت في الإنترنت، قيل إنها أشبه ما تكون بوداع أصحابه، وانتشرت الرسالة في الإنترنت انتشاراً واسعاً اليوم سأوقفكم على كلمات رائعة من هذه الرسالة، فالحكمة ضالة المؤمن يأخذها أنّى وجدها 

*******

يقولكم من الأشياء تعلمتها منك أيها الإنسان، تعلمت أننا جميعا نريد أن نعيش في قمة الجبل، دون أن ندرك أن السعادة الحقيقية تكمن في تسلق هذا الجبل تعلمت أنه حين يفتح الطفل المولود كفه لأول مرة تظل كف والده تعانق كفه إلى الأبد تعلمت أنه ليس من حق الإنسان أن ينظر إلى الآخر، من أعلى إلى أسفل، إلا إذا كان يساعده على النهوض ، تعلمت منك هذه الأشياء الكثيرة، لكنها للأسف لن تفيدني لأني عندما تعلمتها كنت أحتضر

*******

قلت لكم يوماً اكتبوا حتى لا تموتوا، وعبروا عما تشعروا به دائماً، وافعلوا ما تفكرون فيه ثم تأملوا مَن مِن الناس يستحق أن تقولوا في حقه هذا الكلام.. بادروا للعيش في واقع أفضل معه، حتى لا تندموا.. ودائماً فكروا.. لو كنت أعرف أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي أراك فيها نائماً، لكنت احتضنتك بقوة، ولطلبت من الله أن يجعلني حارساً لروحك 

*******

كم من الناس لم نفطن للعناية بهم إلا بعد رحيلهم؟.. لو كنت أعرف أن هذه هي المرة الأخيرة التي أراك فيها تخرج من الباب لكنت احتضنتك، وقبلتك، ثم كنت أناديك لكي أحتضنك وأقبلك مرة أخرى ،   لو كنت أعرف أن هذه هي آخر مرة أسمع فيها صوتك لكنت سجّلت كل كلمة من كلماتك لكي أعيد سماعها إلى الأبد ،   لو كنت أعرف أن هذه هي آخر اللحظات التي أراك فيها لقلت لك: إني أحبك، دون أن أفترض بغباء أنك تعرف هذا فعلاً  ، ثم تأمل كيف يستمتع الناس بالمحبة.. لو كنت مخطئاً وكان اليوم هو فرصتي الأخيرة فإنني أقول كم أحبك، ولن أنساك أبداً  
ما من أحد، شاباً كان أو مسناً، واثق من مجيء الغد، لذلك لا أقلّ من أن تتحرك، لأنه إذا لم يأت الغد، فإنك بلا شك سوف تندم كثيراً على اليوم الذي كان لديك فيه متسع كي تقول أحبك، لن تبتسم لأن تأخذ حضناً أو قبلة أو تحقق رغبة أخيرة لمن تحب

*******
الغد يأتي دائماً، والحياة تعطينا فرصة لكي نفعل الأشياء بطريقة أفضل


الأربعاء، 6 مارس 2013

الأزمة المالية العالمية ببساطة




الأزمة المالية العالمية ببساطة
 كتبها محمد عبد المنعم إبراهيم ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 11:37 ص

احتار الناس في فهم حقيقة ما جرى في الأزمة المالية العالمية الأخيرة!! 
فتم الطلب من خبير مالي محنك أن يبسط للناس العاديين أسباب الكارثة التي حدثت في أسواق البورصة فحكى لهم قصة فيلم قديم … حين باع الناس الحمير والتراب… فقال:
ذهب رجل تاجر إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات ، فباع قسم كبير منهم حميرهم، بعدها رفع الرجل السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع الرجل سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى نفذت الحمير من القرية.  
عندها قال الرجل التاجر لهم: مستعد أن أشتري منكم الحمار بخمسين دولارا  
ثم ذهب التاجر إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع  
حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم  يجدوا  ، في هذا التوقيت أرسل التاجر مساعده إلى القرية وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم السابقة بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى 
يعيدوا بيع تلك الحمير للرجل الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن  البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه، كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسب سريع.  
ولكن للأسف بعد أن اشتروا كل حميرهم السابقة بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا الرجل التاجر الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهل  القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس وأصبح لديهم حمير لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد  
بمعنى آخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها ضاعت القرية وأفلس البنك وانقلب الحال  رغم وجود الحمير وأصبح مال القرية والبنك بكامله في جيب رجل واحد، وأصبحوا لا يجدون قوت يومهم 

صديقي العزيز احذف كلمة حمار وضع بدلا منها أي سلعة أخرى عقار مثلا أو بترول أو سيارة ….. الخ ستجد بكل بساطة …. أن هذه هي حياتنا الحقيقية التي نحياها اليوم  مثال عمليالبترول ارتفع إلي 150 دولار فارتفع سعر كل شيء: الكهرباء ، والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس 
ثم انخفض البترول إليى أقل من 60 دولارا  … ولم ينخفض أي شيء مما سبق .. بل ولا نجد مشتقات البترول في محطاتنا الآن ، لماذا؟ لا أدري!!! 

بل إننا أصبحنا حتى …. لا نملك السعر ولا الحمار
نشر بجريدة أخبار دمياط عدد أكتوبر 2010


الجمعة، 1 مارس 2013

الأقزام صاروا عمالقة



الأقزام صاروا عمالقة