السبت، 21 يونيو 2014

رأس البر ضحية الفوضى والإهمال


رأس البر ضحية الفوضى والإهمال


رأس البر المشروع الاقتصادي والاستثماري الأول في محافظة دمياط والذي يمتلكه المجتمع الدمياطي كله غنيه وفقيره في سائر محافظة دمياط فإذا ازدهرت رأس البر ازدهر المجتمع كله ونشطت حركة التجارة في الصناعات الرئيسية التي تقوم عليها الحياة الاقتصادية بالمحافظة مثل صناعة الموبيليات والحلويات وحتى صناعة الصيد وباقي الحرف الصغيرة وإذا عانت اقتصاديات رأس البر من الكساد انعكس ذلك بالسلب علي كافة نواحي الحياة بدمياط ناهيك عن فرص العمل الكثيرة التي يتيحها المصيف للشباب ليس في دمياط فحسب ولكن في سائر مجتمعات المحافظات المجاورة ولم يتنبه إلي أهمية ذلك المشروع الاستثماري الكبير في رأس البر في العقود الأخيرة من المحافظين سوى الدكتور محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط الأسبق ولمدة سبعة أعوام امتدت من منتصف عام 2004 وحتى قيام ثورة يناير 2011 وقد ترجم هذا الاهتمام بإطلاق مشروع كبير لتطوير رأس البر بأسلوب علمي مبتكر بدأ بتطوير الشارع الرئيسي بها شارع بورسعيد ثم تطوير منطقة اللسان وكورنيش النيل ونتيجة لهذا التطوير ارتفعت القيمة المادية للأراضي والمباني بشكل كبير خلال سنوات قليلة ورغم كل ذلك ما زال المصيف يشهد تجاهلا كبيرا علي المستويين التنفيذي والأمني علي السواء رغم أنه المقر الدائم في الإقامة للمحافظ ومدير الأمن وأصبحت رحلة المواطن العادي من دمياط إلي رأس البر وهي رحلة يومية للكثيرين من أبناء دمياط سواء الذين يقيمون بها أو الذين يتوجهون إليها للعمل تمثل رحلة من العذاب اليومي بسبب سوء حالة الطرق والكباري الموصلة بين دمياط العاصمة ورأس البر واختناق حركة المرور بدءا من كورنيش النيل بدمياط مرورا بالكوبري المعدني الجديد أو بكوبري دمياط العلوي الخاضع للصيانة منذ أكثر من أربعة أشهر وحتي الآن حتي المرور إلي رأس البر عبر الطريق الشرقي الجديد المزدوج قد أصبح هو الآخر قطعة من العذاب لسوء حالة الطريق واستغلال سائقي الميكروباص علي الخط العامل بين المدينتين واستمرارا في غيبة المرور علي الطريق تصل إلي بوابة الدخول إلي رأس البر التي صممت بها أربعة مداخل إلا أنها كلها مغلقة ولا يسمح بالمرور إلي رأس البر إلا عبر بوابة واحدة لتكريس العذاب للركاب وقادة السيارات للانتظار في طابور طويل حتى يتسنى لهم المرور من تلك البوابة فإذا ما دخلت إلي المصيف تصدمك الإشغالات الكثيرة في كل مكان بدءا من الشارع الرئيسي الذى يخترق المدينة بشكل فوضوي وعشوائي جنبا إلي جنب مع الصدمة من القذارة وانتشار القمامة والمخلفات في كل مكان وأيضا مع بعض الحيوانات التي تتجول حرة طليقة في الحدائق والمتنزهات بلا رقيب ولا حسيب فإذا ما وصلت إلي كورنيش النيل الذى كان قطعة أوربية في أرض مصرية بتصميمات البرادعي تفاجأ بحجم الإشغالات العشوائية الكبير فالباعة ينتشرون في كل مكان في الطرقات ولا يجد المشاة مكانا يسمح لهم بالسير بسهولة ناهيك عن الحمير والجمال والأحصنة وكأنك في حارة العيد في القرن التاسع عشر حتى منطقة اللسان التي كان من المفترض أن يكون الدخول إليها مصحوبا بتدابير نظامية شديدة لا تسمح بدخول الأطعمة أو المشروبات أو مستلزمات صيد السمك من النيل أو البحر كما كان ممنوعا إزعاج المصطافين بالطبل أو آلات الإيقاع المعروفة مما أصبح اليوم مسموحا به في غيبة الرقابة أو الأمن وأصبحت الفوضى والعشوائية في المرور والمرافق هي سيدة الموقف في كل رأس البر حتى شواطئ البحر التي كانت في الماضي مغلقة أمام كثير من مظاهر تلك الفوضى أصبحت الأحصنة والجمال والموتوسيكلات شريكة للبشر في البلاج بطوله الممتد من اللسان وحتى شارع 107 والغريب عند الدخول إلي رأس البر أنك تقرأ لافتات كبيرة ( ممنوع دخول الموتوسيكلات ) إلا أن كم الموتوسيكلات التي تمرح في شوارع رأس البر وعلي النيل والبلاج بلا رقيب مسببة الإزعاج والكثير من الحوادث اليومية مثيرة للأسى والدهشة ويبقي تساؤل كبير لكل المسئولين ألهذه الدرجة تهون رأس البر عليكم ويهون ذلك المشروع الاقتصادي الكبير

الأحد، 8 يونيو 2014

مهرجان رأس البر السينمائي ماله وما عليه



مهرجان رأس البر السينمائي ماله وما عليه
6- 9 /6 / 2014
وشهرته مهرجان فيفي عبده 

يري البعض فيما سمي بمهرجان السينما برأس البر أنه إنجاز غير مسبوق وهذا كلام مبالغ فيه كثيرا فلا هو مهرجان ولا هو مختص بالسينما والمهرجان افتقد معناه منذ البداية فلم يعد له الإعداد الجيد والمفترض فالذي انفرد بإعداده هو عادل عمار منتج سينمائي ورغم أنهم أعلنوا عن تشكيل لجنة عليا للمهرجان قبل المهرجان بأيام قليلة في حين أنه يجرى الإعداد له من شهور طويلة ولم تمارس تلك اللجنة العليا أي دور خاص بالمهرجان وأنا واحد منها لم أكن أعلم عن المهرجان أي شيء سوى من أخبار الفيس بوك فكيف تكون تلك اللجنة عليا وتخطط وتدير هذا المهرجان ؟ لذا أري أن الإعلان عن تشكيل هذه ا للجنة وهي تضم قامات أدبية وفنية من دمياط أصغرهم سنا له خبرة في إقامة وإدارة مثل هذا المهرجان بكفاءة واقتدار جاء هذا الإعلان قبل افتتاح المهرجان بأربعة أيام لإضافة غطاء شخصي أمام الدمايطة والمثقفين للمهرجان وهو ما تنبهت له بعد الجلسة الوحيدة التي حضرتها لهذه اللجنة مع بعض القائمين علي أمر المهرجان ومنهم عادل عمار الذي وبكل وضوح أجاب علي سؤال في أول الجلسة للدكتور عيد صالح حول أسباب اختيار فيفي عبده للتكريم فجاء رده صاعقا لي علي الأقل حيث قال لأنها تأتي ووراءها جيش من الإعلاميين وهذا كفيل بإنجاح المهرجان . فهل يتصور أن هذا مبرر كاف لاختيار فيفي عبده لتكريمها ؟ سؤال لا يحتاج لإجابة ولكني سأستطرد في الإجابة علي هذا السؤال بطرح سؤال آخر من الذي اختار أشخاص المكرمين ؟ وما هي مبررات الاختيار ومعاييره ؟ أرى أن الاختيار تم بمعرفة مجموعة الشباب المتحمس لإقامة المهرجان ومعظمهم أبناء فرقة دمياط المسرحية بقصر ثقافة دمياط ومعهم عادل عمار الذين ارتبطوا معه بعلاقات شخصية لا أعرف تفاصيلها باعتباره منتج سينمائي قد يملك مفتاحا للولوج إلي العمل بالسينما إلا أنهم جميعا لا علاقة لهم بالسينما قبلا وقد قاموا باختيار المكرمين مع عادل عمار علي أسس شخصية بلا معايير لحجم الإنجاز بالسينما وهو ما ينبغي أن يكون المؤهل للتكريم ثم جاء اختيار شخص رئيس المهرجان المعلن مسبقا وهو المخرج الكبير عمر عبد العزيز والذي لم يحضر ولا نعرف مبررات عدم حضوره وألقي عادل عمار نفسه كلمة رئيس المهرجان بلا سابق إعلان علي الأقل احتراما للنقاد والإعلام والجمهور وهي سابقة غير معهودة خاصة وأن عادل عمار منتج سينمائي بمعني أنه صاحب مصلحة تجارية في المنافسة داخل مسابقة المهرجان وأيضا في تسويق اسم شركته كشركة إنتاج مجانا علي حساب المهرجان وأبناء دمياط والدليل علي ذلك من شهادة التقدير الممنوحة للفنان الدمياطي القدير رأفت سرحان حيث جاءت الشهادة بنصها من شركة عادل عمار وليست من المهرجان .



 فيفي وإلهامي في رأس البر

                                     
ولكي تكتمل الصورة أود أن أسجل كامل تقديري لمجموعة الشباب المتحمس والذين أقاموا المهرجان برغم كل شيء فهو أمر يحسب لهم لا عليهم لأنهم بذلوا كل ما يملكون من طاقة وخبرة وهم حاتم قورة ووليد عبد الحميد ومحمد أبو الفرح أما عن شخصية عادل عمار فهو منتج سينمائي من العريش صاحب شركة إنتاج وهو مؤسس لمهرجان العريش أيضا للأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة والذي افتقد إلي معلومات كافية عنه ، وقد جمعتهم جميعا الرغبة في إقامة المهرجان بأي شكل في غيبة الدعم المادي والأدبي والفني من جهات كثيرة وعلي رأسها محافظة دمياط التي اكتفي محافظها بحضور حفل الافتتاح وإلقاء كلمة فيه وانصرف منه بطريقة مفاجئة ربما أثرت علي سير حفل الافتتاح حثي نهايته
بادرة أخرى تستحق الذكر والإشادة من لسان عادل عمار نفسه في اللقاء الوحيد الذي جمعني به في فندق الوادي قبل المهرجان بأربعة أيام أن القطاع الخاص السياحي برأس البر بدءا من فندق الوادي وشركة خلود النيل لصاحبها علي منصور وشركة عنتر فريد لدور العرض السينمائي قد تحملوا العبء الأكبر في احتضان المهرجان ومساندته طوعا وهو أمر يحسب لهم من باب الرغبة الصادقة في تشجيع السياحة برأس البر في حين تقاعس آخرون أو ربما وضعوا بعض العراقيل في سبيل إقامة المهرجان رغم تعارض ذلك مع أبجديات وظيفتهم ومع ذلك عند بدء المهرجان تراجع بعض هؤلاء الرعاة عن القيام بالدور الذي سبق وأن تطوعوا للقيام به ؛
                                    المحافظ محمد عبد اللطيف منمصور وعادل عمار وممثلة مغمورة

ومما ألقي بظلاله علي قيمة المهرجان فنيا علي الأقل اختيار لجنة التحكيم والتي انفرد بها أيضا عادل عمار حيث أعلن أن مسابقة المهرجان تقدم لها 53 فيلما سينمائيا و يرأس لجنة تحكيم المهرجان المخرج احمد رشوان , وتتكون لجنة التحكيم من عزة الحسيني , ناصر العزبى , أبو العلا السلامونى . وهي لجنة رباعية نصفها من دمياط رغم قيمتهم الأدبية والفنية إلا أنهم لا علاقة لهم بفن السينما بشكل مباشر فكيف للجنة تحكيم من أربعة أعضاء بما فيهم الرئيس أن تدير التحكيم وأين وكيف في حين أنني أعلم مما هو معلن أن بعضهم لم يحضر خاصة رئيس اللجنة فهل يمكن أن يثق النقاد والجمهور في قرارات التحكيم بهذه الصورة ؟ يبقي أمران يتصلان بالمهرجان المفترض أنه للسينما بمعني أن أفلامه ينبغي أن تعرض في دور عرض سينما مجهزة ومخصصة للعرض وقد علمت أن شركة دور العرض المتفق معها علي إقامة المهرجان بها قد اعتذرت وأن العروض قدمت في مكان آخر غير مجهز أصلا للعرض السينمائي فكيف يمكن أن يكون ذلك مهرجانا للسينما وقد غابت السينما عنه ؟ !

الأربعاء، 23 أبريل 2014

أخبار دمياط ( 1 )


قراءة في الأخبار

جريدة أخبار دمياط من أوائل الصحف الإقليمية التي صدرت في محافظات مصر وقد أسسها صاحبها الراحل زكريا الحزاوي في عام 1949 وظلت تصدر بانتظام حتي رحيله وكانت لا تباع في الأسواق ولكنها توزع بالبريد علي المشتركين وقد شارك في تحريرها علي مدار تاريخها الطويل حشد كبير من الكتاب والأعلام والشعراء في مصر عامة ودمياط علي نحو خاص أذكر منهم الراحل الكبير طاهر أبو فاشا وبنت الشاطئ وسعد الدين عبد الرازق ويسرى الصواف وفاروق شوشة وزكي الغراز وعبد الوهاب شبانة إلي جانب صاحبها بالطبع ولأن أغلبهم كان من كبار الكتاب فقد كان اعتماد الصحيفة في صدر صدورها الأول علي المقال الصحفي الطويل ومعروف أن طاهر أبو فاشا ظل لسنوات طويلة يكتب افتتاحية الصحيفة باستمرار ورغم أنه لم يكن صاحب موقف سياسي إلا أنه اضطر كثيرا لمسايرة الأحداث فكتب الافتتاحيات السياسية التي كان من المفترض أنها تعبر عن سياسة الصحيفة من تلك الأحداث ومن بعد رحيله كتبها سعد الدين عبد الرازق حتي لقي ربه فاستأنف كتابتها عبد الوهاب شبانة بارك الله في عمره ومع مرور الزمن وزيادة أعباء طباعة الصحيفة اقتصر صدورها علي فترات متباعدة طالت في بعض الأحيان وفقدت انتظام دوريتها وصدورها ونتيجة لذلك أصبح من العبث أن تعتمد علي الأخبار الصحفية سريعة الجريان فنأت عن ذلك لصالح المقال الصحفي المطول في أغلب الأحوال حتي وصلنا في عددها الأخير الصادر في التاسع عشر من أبريل 2014 والذى يحمل رقم 198 فنجد أخبار دمياط قد اكتظت بعدد كبير من كتاب تلك المقالات وصلوا إلي أربعة عشر مقالا أكثرها مقالات مطولة شغل بعضها صفحة بأكملها ولأن الصحيفة تسعي في المقام الأول في الآونة الأخيرة إلي الربح باعتبارها نشاطا تجاريا بطبيعة الحال فقد جاءت هذه المقالات بمثابة خلفية صحفية تكمل الشكل العام للجريدة التي تهتم أكثر بتنسيق الإعلانات بدءا من صفحتها الأولي وحتي الصفحة الأخيرة حتي أن بعض تلك المقالات جاء يحمل في طياته إعلانا تجاريا مستترا ربما حتي عن أعين أصحاب الجريدة كما في مقال الدمياطي لا يستسلم لكاتبه إبراهيم الحلبي والذى حمل دعاية كبيرة وذكية نوعا لأحد المطاعم الدمياطية الشهيرة واختفي تماما أو يكاد الخبر الصحفي من الجريدة وقد يبلغ التفاؤل مبلغه عند البعض أن تلك المقالات لها من يقرؤها من القراء في حين أن القارئ من هذه النوعية التي تقبل علي قراءة تلك المقالات المطولة قد انتهي من بعد توقف محمد حسنين هيكل عن كتابة بصراحة إبان فترة الحكم الناصري 

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

فضيحة الشئون القانونية بهيئة قصور الثقافة

فضيحة الشئون القانونية بالهيئة
السرقة علنا بالقانون 
عندما يبرع الشيطان في استخدام قوانين بني البشر في مصر ليحقق بالتلاعب بها ثروات طائلة دون أن يردعه أحد فماذا يمكن أن يصنع الشرفاء سوى الصراخ 

أحد المحامين استطاع أن يحصل علي توكيل بشكل أو بآخر ورفع عدة قضايا بعيدا عن الأعين والأسماع في القاهرة زاعما أن الأرض المقام عليها قصر الثقافة بدمياط وعمر أفندي من أملاك وقف ما يسمي بفهيل كحيل بانوب وطبعا لم يتم إعلان أصحاب الشأن وقتها علي عناوينهم الصحيحة وحصل علي حكم بأحقيته في تلك الأراضي وانتظر حتي انتهي الموعد القانوني للاستئناف وتحصن الحكم وسقط حق المدعي عليهم في الاستئناف واستمرارا في مسار التزوير ونكاية في أصحاب الحق رفع قضية أخري هذه المرة في دمياط مطالبا بتسلم الأرض الفضاء خلف قصر الثقافة والحصول علي تعويض قدر بمبلغ 25 مليون جنيه عن الأرض التي تم بناء قصر الثقافة عليها وفي البداية استطعت عندما كنت مديرا للثقافة بدمياط الحصول علي مكلفة رسمية من الضرائب العقارية بدمياط تفيد أن الأرض المقام عليها مبني قصر الثقافة بدمياط هي جزء من أملاك وقف إسلامي باسم أغا الخانكي ومع هيئة الأوقاف أثبتنا أن ورثة أغا الخانكي قاموا باستبدال تلك الأرض وحصلوا علي أرض بدلا منها في الإصلاح الزراعي بكفر سعد وبموجب هذه الوثائق طلبت من محامي الهيئة العامة لقصور الثقافة عمل الإجراءات القانونية للاستشكال في الحكم الباطل القائم علي أن الأرض ملك لوقف فهيل كحيل في حين أنها ملك وقف إسلامي باسم أغا الخانكي واستمرت القضية متداولة لسنوات طويلة من بداية التسعينيات حتي حكم فيها مؤخرا لصالح المحامي وكيل ورثة فهيل كحيل بانوب بتعويض قدره 25 مليون جنيه عن الأرض المقام عليها قصر الثقافة إلي آخر الطلبات واتضح أن قصورا شديدا متعمدا من جانب الدفاع الخاص بهيئة قصور الثقافة لصالح المدعي كان سببا رئيسيا في تأييد هذا الحكم وهرب محامي الثقافة الموكل بالقضية إلي الكويت بينما ظهرت علامات النعمة الحرام علي المحامين الآخرين للهيئة بكل جرأة وبجاحة 

يبقي السؤال من سيدفع قيمة التعويض 25 مليون جنيه ولماذا لم تقم الهيئة من جانبها بتوكيل محامي قادر علي مواجهة الخصوم المدعين بالباطل بدلا من الاعتماد علي محامين موظفين عديمي الخبرة والضمير أيضا ؟

الأربعاء، 2 أبريل 2014

أين الحقيقة ؟




أين الحقيقة ؟


إنهم يصدون عن سبيل الله 
تنتاب الإنسان هذه الأيام حالة من الشك والتساؤل هل الإخوان بكل هذا الكم من التخريب والتحريق والقتل علي حق أم علي الباطل ؟ هل كان رسول الله صل الله عليه وسلم يدعو لمثل هذا ؟ هل كانت له فرق للاغتيال والغدر والحرق ؟ بالطبع كلا وحاشا ولكننا نحتاج أن نعيد قراءة ديننا من جديد علي الأقل لنعلم أي دين يتبعون وأي رسول به يقتدون ؟ 
هل الشيعة علي حق ؟ وهل هم مسلمون حقا ؟
هل الإخوان علي حق وهل هم مسلمون فعلا ؟
هل جماعة التكفير والجهاد علي حق وهم يقتلون غيرهم ممن يقولون لا إله إلا الله ؟
هل حماس علي حق ؟ وهل هم مسلمون حقا وفعلا وهم يقتلون إخوانهم في فتح أكثر ممن قتلوا من اليهود ؟
لو كان الشيعة علي الباطل فلماذا يتحالف معهم أهل السنة كما يزعمون في حماس والإخوان  ؟
لو كان الإخوان علي الحق ويسيرون علي نهج رسول الله الذى بعث بالهدي ودين الحق ولم يبعث بالسيف والقتل والغدر وسفك دماء الأبرياء فلماذا يستسهلون قتل أبناء بلدهم والذين يقولون لا إله إلا الله       
  لو كانوا علي الحق فهل بعث الله الإسلام دينا يبتغي حكم الناس بالقوة والقتل والتخريب ؟
  لو كانوا علي الحق فلماذا يكفرون الناس ويستحلون أموالهم وأعراضهم وأرواحهم بغير سند معلوم من الدين ؟
التبس الحق بالباطل والتبس الباطل بالحق وضاع الصراط المستقيم الذى دعانا إليه الله برسله وكتبه فهل من مستبصر يبصر الناس بالحقيقة ؟
هل من داع إلي الله يعود بالقوم إلي طريقه الذى أمر رسوله ومن سبقه من الرسل أن يدعو الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة ؟
والله لو ضل واحد من أمة محمد ليسألن جميعا عنه يوم الدين ؟ ناهيك عن الأرواح التي حصدت وسفكت دماؤها بغير الحق وفي سبيل غير سبيل الله
اللهم إنا نعوذ بك أن نضل أو نضل أو أن نظلم أو نظلم أو أن نجهل أو يجهل علينا .

السبت، 8 فبراير 2014

الثقافة العربية المعاصرة مقلدة وليست مبدعة


الثقافة العربية المعاصرة مقلدة وليست مبدعة

الثقافة العربية بشكل عام بدأت في العصر الحديث مقلدة وليست مبدعة تنقل عن الغرب ولا تبتكر في عصر محمد علي وذلك علي أيدي رفاعة الطهطاوي بعد عودته من بعثته إلي فرنسا وكان ذلك مقبولا في البداية ، وعندما انطلقت الثقافة المصرية نسبيا في الستينيات لتبدع وتبتكر وتضيف للتراث الإنساني أجهضتها هزيمة يونيو 1967 وصارت حبيسة الانكسار وبعد انتصار 6 أكتوبر 1973 غرقت في متاهة الانفتاح الذي أفسد كل شيء وطمس الهوية الوطنية لدي الكثير من المبدعين حتى عادوا مرة أخرى إلي التقليد والنقل خاصة بعد ثورات شعبية جارفة أسقطت كل شيء النظام الفاسد والكيانات الثقافية والسياسية التي أصبحت مشتتة بين اليمين الديني والتيار الوطني في غيبة من اليسار الذى تحوصل حول نفسه بعد انكساره عالميا وتمزق الاتحاد السوفيتي وكان قد اكتفي في مصر بقيادة الفكر فلما سقط عالميا  سقط محليا وبعد ما يسمي بثورة يناير ثم ثورة يونيو أصبح الجميع الآن في مرحلة للبحث عن الهوية نرجو ألا تطول تلك وأن تنحسر عما قريب تلك الموجات المتتالية من الصراع بين غلاة دعاة الدين والمدافعين عن الوسطية والتي يزيده اشتعالا تدخلات خبيثة ومخططة من الغرب الأوربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لخدمة الأمن الإسرائيلي في ظل نظرية الشرق الأوسط الجديد وقد تعود قادة العمل الحكومي في الثقافة المصرية أن يتخذوا قراراتهم ويبنوا خططهم إن كان لهم خطط بناء علي ردود الأفعال لما يحدث في الساحة السياسية داخليا في محاولة نظرية لتشخيص الحالة إلا أن الوضع في الثقافة المصرية عموما فهو يعاني من العشوائية والارتجال منذ أواخر الستينيات وحتى الآن لغياب الرؤى والأهداف وغياب الإستراتيجية فالكل يعمل وفق اجتهاداته الشخصية في جزر منعزلة بعيدا عن التنسيق أو التكيف مع الآخرين

وكتاب المسرح في ظل تلك العشوائية هجروا المسرح إلي الفضائيات والمسلسلات وبالتالي فالمخرجين معذورين في اللجوء مرة أخرى للمسرح العالمي

السبت، 4 يناير 2014

محمد عبد السلام الزيات - أعلام دمياط - 11 -



محمد عبد السلام الزيات
ظلم حيا وميتا
وزير مصري في عهد السادات سجنه وكاد يعدمه






 تولى وزارة شئون مجلس الأمة في حكومتين متتاليتين من عام  1970م، ثم اختير نائباً لرئيس مجلس الوزراء عام  1972م  بعد مساندته السادات مساندة قوية في التخلص من مراكز القوى بقيادة علي صبري وأعضاء اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي في 15 مايو 1971
تخرج محمد عبد السلام الزيات من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1940 م ، وكان من أوائل الخريجين ومن دفعته أنور أبو سحلى وعصام الدين حسونة وزراء العدل السابقين ،
عمل في مجلس الأمة وتوطدت علاقته برئيس المجلس محمد أنور السادات ، تم تعيين محمد عبد السلام الزيات أميناً أول للجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي ثم عين بعد ذلك نائبا أول لرئيس الوزراء إبان ثورة التصحيح التي قام بها الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى 15 مايو 1971 ، ثم انقلب عليه السادات فأطاح به من الوزارة وهوجم بشدة إبان ترشحه لمجلس الشعب في انتخابات 1976 لكونه كان رئيسا لجمعية الصداقة المصرية السوفيتية مما ألصق به تهمة الماركسية.
في انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر  1976 والتي أجريت في عهد السادات وممدوح سالم رئيس الوزراء والتي قيل عنها أنها كانت أنزه انتخابات تمت منذ قيام ثورة يوليو 1952 جرت الانتخابات بين ثلاثة منابر يسار ووسط ويمين وهي التي تحولت بعد الانتخابات إلي أحزاب التجمع وحزب مصر وحزب الأحرار ورشح محمد عبد السلام الزيات نفسه في دمياط ورغم أنه رفض أن ينتمي صراحة لأي منبر إلا أن الجميع صنفه علي أنه يسار اليسار واتهم بالماركسية وخاض الانتخابات في معركة شرسة ضد حمدي عاشور مرشح السلطة في ذلك الوقت والذي كان يتمتع بشعبية خاصة في دمياط إلا أن الزيات كان منافسا قويا بحكم الخدمات الكبيرة التي أداها لدمياط والحرفيين من خلال علاقاته الخاصة بالاتحاد السوفيتي والكتلة ا لشرقية فكان له الفضل في ازدهار حركة تصدير الأثاث لأول مرة بشكل كبير لدول الكتلة الشرقية مما أنعش الحالة الاقتصادية في دمياط إلا أن الاتهام بالشيوعية كان له فعل السحر من جانب الحكومة ووسائل الإعلام التابعة لها وكان علي رأسها الكاتب الصحفي موسي صبري الذى عرف بولائه الكامل لأنور السادات فكان ملكيا أكثر من  الملك في الهجوم علي كل ما هو يساري مستغلا  في ذلك نزعة الشعب المصري في التمسك الشديد بالدين ورفضه لأي تطرف ونجح حمدي عاشور وسقط الزيات وبدأت حملة مطاردته أمنيا وحوكم وكان النية مبيتة علي تصفيته من خلال محاكمة استثنائية شكلها السادات خصيصا لتصفية خصومه بتهم الخيانة والتجسس ولولا اغتيال السادات علي أيدي الجماعات الدينية المتطرفة لكان الزيات قد أعدم في تلك المحاكمة إلا أن القدر لم يمهله طويلا بعد خروجه من السجن فعاش في عزلة تامة في فيللا متواضعة بحي الدقي هو وشقيقته الدكتور لطيفة الزيات أستاذة الأدب الإنجليزي المعروفة فعاشا ما بقي لهما من العمر في الحياة وحيدين فهو لم يتزوج نهائيا وهي كانت مطلقة بعد انفصالها من زواجها الثالث من الدكتور رشاد رشدي رئيس قسم اللغة الإنجليزية بآداب القاهرة دون إنجاب .