الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

في تأبين رضا عثمان بدمياط انكشف الطبالون


في تأبين رضا عثمان بدمياط انكشف الطبالون











رحل رضا عثمان الفنان الدمياطي الأصيل بعد 40 سنة أفناها من عمره في إسعاد جمهور المسرح بدمياط والذى كان يحتشد له جمهور المسرح في دمياط كلما علموا أنه مشارك في عرض مسرحي جديد وبشكل يومي ، وبعد رحيله أرادوا تأبينه في قصر الثقافة من باب تقضية الواجب  فلم يعطوه حقه وأخفوا خبره فصار احتفالا سريا لم يحضره أحد إلا قليل ، فأظهروا زملاءه ومحبيه علي هيئة ناكري الجميل ومنعدمي الوفاء لأنهم لم يحضروا تأبينه وخلا منهم المسرح  في حين عندما أرادوا أن يكرموا شبلا صغيرا لمع بين الكتاب في العاصمة ولم يقدم شيئا لجمهور بلده في دمياط احتشدوا لتكريمه وامتلأ المسرح بكل العازفين علي الطبل والمزمار فشتان بين الحدثين شكلا ومضمونا وهدفا لقد صارت الثقافة في زماننا هذا وسيلة لكسب الطنين الإعلامي وليس هدفا كما كان لخدمة المجتمع وتثقيف المواطنين 


حاشية : أيها المسئولون عن الثقافة في دمياط انتبهوا

قد يكون القائد الثقافي رغم تميزه بالإبداع شخصية منفرة يعمل ويبدع ولكنه منفر لرواد الموقع وقد تسبب هذا في هروب الكثيرين من المواقع الثقافية وكان منهم الراحل الفنان رضا عثمان الذى رفض حضور حفل تكريمه فيما سمي مهرجان الغرفة لنوادي المسرح بحضورسعد عبد الرحمن رئيس الهيئة ولم يكن عدم حضوره لمرض أو لظروف خاصة ولكن لأنه كان قد أقسم ألا يمر من شارع قصر الثقافة وليس دخوله فحسب والشهود علي ذلك أحياء يرزقون وفي حفل تأبين رضا عثمان منذ أيام الذى كان سريا أريد له أن يمر مرور الكرام رفض رائد المسرح في دمياط حلمي سراج هو الآخر أن يحضر للمشاركة في تأبين ابن من أبنائه فنيا لنفس السبب - انتبهوا قبل أن يتحول القصر إلي خرابة تنعق فيها الطيور الجارحة سواء من البوم أو من البشر الكارهين حتي لأنفسهم من فرط حبهم لتلك الأنفس المريضة








الجمعة، 4 أكتوبر 2013

سعد الدين وهبة - أشخاص في حياتي

سعد الدين وهبة  - أشخاص في حياتي 



عبر 12 مقال مسلسلة في هذه المدونة قمت بجولة سريعة في  تاريخي لشخصي للعمل في الثقافة الجماهيرية من عام 1965 وحثي عام 2004  ساعدني علي كتابتها الرد علي أسئلة للصديق المسرحي الدمياطي فوزي سراج عبر صفحة المسرح في دمياط علي الفيس بوك وإن كانت هذه المقالات يمكن أن تكون جزءا كبيرا من ذكرياتي عن تلك ا لفترة إلا أنني لم أستطع بطبيعة الحال أن أضمنها كل ما أذكر وكل ما حدث وعلي أية حال فهي تمكن القارئ من تكوين صورة سريعة عن هذه السنوات في الثقافة الجماهيرية .            
          
    محمد عبد المنعم  إبراهيم   
                                                                                          
                                                                                                                             
سعد الدين وهبة  - أشخاص في حياتي 
                                                                                              
كان لسعد الدين وهبة رحمه الله دورا كبيرا في حياتي بدأ هذا الدور بإعادتي إلي الثقافة الجماهيرية مرة أخري وكنت قد قطعت شوطا بوساطة الراحل الكبير ضياء الدين داود للانتقال إلي التربية والتعليم للعمل كمدرس للغة الإنجليزية وكنت منتدبا في تلك الفترة لهذا العمل في مدرسة الزرقا الثانوية التجارية عامي 69 / 70 هروبا من التعقيدات الإدارية التي كنت أعاني منها بعد أن انتقلت من القاهرة للعمل بمركز الثقافة والاستعلامات بدمياط تحت رئاسة أستاذنا الراحل سعد الدين عبد الرازق فكنت في أحد الزيارات للأستاذ ضياء في مكتبه بالاتحاد الاشتراكي في القاهرة علي كورنيش النيل وكان أمينا للثقافة والفكر والإعلام في اللجنة المركزية وحضر الأستاذ سعد وفاتحه الأستاذ ضياء في رغبني في النقل إلي التربية والتعليم فرفض بشدة بعد حوار معي وقال أنا محتاج لك في الثقافة الجماهيرية وأقنعني أنه ليس من الحكمة ترك الثقافة إلي التربية والتعليم وعدت أدراجي مقتنعا بالإكراه بما قال وبعد فترة استدعاني للقائه بمكتبه في مبني البنك الصناعي بشارع الجلاء وعرض علي الاشتراك في الدورة الثالثة لمركز إعداد الرواد الثقافيين في هليوبوليس بالقاهرة لمدة 8 شهور وبالطبع لابد أن أقبل وفي الدورة كان معي محمد غنيم الذى كان مديرا لقصر ثقافة الحرية بالإسكندرية بينما كان فاروق حسني مديرا لقصر ثقافة الأنفوشي وكان معه مجموعة كبيرة من العاملين والعاملات بذلك القصر والذين كان غنيم يتخذهم درعا لحمايته وقت اللزوم حيث نشأت فيما بيننا منافسة شديدة علي الفوز بالمركز الأول علي الدورة في ترمها الأول والثاني وكانت المنافسة واضحة من المناقشات والحوارات في المحاضرات وفي اللقاءات الأسبوعية التي كان يحضرها معنا الأستاذ سعد الدين وهبة والذي استطاع ببراعة أن يطبع فينا الكثير من شخصيته القوية وثقافته الموسوعية الغزيرة وفي اختبارات التيرم الأول كانت المفاجأة بفوزي بالمركز الأول وغنيم بالمركز الثاني وفي التيرم الثاني في نهاية الشهور الثمانية كان ترتيبي أيضا الأول والثاني كانت زميلة اسمها ليلي صلاح الدين والثالث محمد غنيم وفي حفل التخرج تسلمت مكافأة مالية وشهادة تقدير وخطاب تعييني كمدير لقصر ثقافة دمياط وكان ذلك في صيف 1971 تقريبا ولم يكن مبني القصر قد اكتمل وكان ينقصه الكثير وكانت تعليمات سعد وهبة لي قبل أن أبرح القاهرة أن لا أسمح للمجلس الشعبي للمحافظة باحتلال مبني القصر ومسرحه بأي طريقة وبالفعل عندما قدمت لدمياط فوجئت أن مدير القصر الذي سأتسلم منه العمل ويدعي ممدوح بدران وكان شابا مثقفا ومبدعا وشاعرا إلا أنه كبورسعيدي لم يقو علي مواجهة المجلس الشعبي للمحافظة بقيادة حمزة السنباطي رحمه الله والذي كان قد وضع يده بالفعل علي واجهة القصر واختار حجرة في صالة المدخل الرئيسي لتكون حجرة رئيس المجلس وطلب إلي شركة حسن علام التي كانت تقوم بتشطيب المبني أن تفصل بين واجهة المدخل الرئيسي وبين باقي المبني في الدور الأرضي والدور الثاني الذى به مدخل البلكون للمسرح وأصبح القصر فقط الجناح الأرضي المطل علي الشارع المؤدي للإستاد والجناح الذى يعلوه فقط وحجرة مدير القصر هي الحجرة التي علي يسار السلم في الدور الثاني ليفصل بينها وبين المكتبة درجات السلم وكان المرحوم سعد الدين عبد الرازق قد استبعد من الإدارة هو ومجموعة كبيرة من مديري الثقافة علي مستوي قصور الثقافة بكل المحافظات من القيادات كبيرة السن والتي كانت محولة أصلا من التربية والتعليم عندما كانت تلك القصور في بداية الأمر تحت اسم الجامعة الشعبية وكانت إحدى مرافق التربية والتعليم أو وزارة المعارف من قبل وبدأنا في العمل وكانت محافظة بورسعيد مهجرة في كثير من المحافظات وكان بدمياط أعداد كبيرة من أهلها احتلوا كل رأس البر وكثير من أحياء دمياط وكان أغلب رواد القصر من شباب وشابات بورسعيد المحبين للفن والثقافة في مقابل انصراف الدمايطة عن الثقافة لأنها في نظر الأسر في ذلك الوقت مضيعة للوقت والمصلحة أهم فكانت بداية صعبة في مكان منقوص ومحروم من المسرح أهم مرفق في أي قصر ثقافة ورواد قليلون أغلبهم بورسعيدي وخصومة بين الأدباء وبين أدارة الثقافة بسبب حل جمعيتهم المستقلة وضمها لجمعية رواد قصر وبيوت الثقافة في محافظة دمياط فيما بعد وارتباط شخصي أثير بين قيادات الحركة الأدبية وبين المدير الشاب المنقول والذى أخذت مكانه علي غير هواهم تلك باختصار شديد كانت البداية وكانت بداية شديدة الصعوبة إلا أن الله وفقنا واستطعنا تجاوز كل المعوقات فيما بعد .

كتبها محمد عبد المنعم إبراهيم، في 26 November 2011 21:53 PM———————————————



السبت، 28 سبتمبر 2013

الأحمدية القديانية

الأحمدية القديانية

كتبهامحمد عبد المنعم إبراهيم ، في 22 مارس 2009 الساعة: 07:09 ص


يتعرض الإسلام لحملات منظمة باعتباره الخطر الأكبر علي الاستعمار الغربي في العصر الحديث بقيادة أمريكا بعد النجاح في القضاء علي الشيوعية والفكر الاشتراكي كند عالمي ولكن تلك الحملات التي تنوعت أشكالها قد اعتمدت علي ضربه من الداخل أكثر من التعرض له من الخارج كما كان يحدث في الحملات الصليبية في القرن التاسع عشر وما قبله وتعتمد حملات الضرب من الداخل علي إثارة النعرة الطائفية فصرنا نسمع دفاعا من حقوق الإنسان عن البهائية ورغم الحملات العدائية بين أميركا وإيران إلا أن هناك تنسيقا خفيا بين الاثنين لأن الشيعة في نظر الغرب أكثر فاعلية في هدم العقيدة السنية كما سمعنا أخيرا عن زيارات يقوم بها مولانا الشيخ السفير أو السفيرة الأمريكية لمحافظات مصر لحضور موالد الصوفية واللقاء مع قادة التيارات الإسلامية المتعددة مما أثار الدهشة لدي الجميع فما سر اهتمام أمريكا بالطرق الصوفية اللهم إلا تعميق الفرقة والطائفية بين المسلمين لإضعاف العقيدة في آخر الأمر وقد حقق الاستعمار الغربي الجديد نجاحات محدودة ولكنها مؤثرة فقد نجحوا في إحداث حرب طاحنة يقتتل فيها أبناء العراق ويموتون يوميا بالمئات وهو ما عجزت عنه القوات الغازية كما نجحوا في فلسطين في إحداث حرب مازالت دائرة بين المسلمين في منظمة فتح وإخوتهم في حماس وكانت نتائجها مريحة جدا لعدوهم الرئيسي إسرائيل الذي انشغلوا عنه تماما وتثار الفتن وما تزال بين الجميع وصرنا نسمع عن القرآنيين والقديانية الأحمدية فما هي القديانية ؟
القديانية حركة نشأت سنة 1900م بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص، حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام، وكان لسان حال هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية.
التأسيس وأبرز الشخصيات
• كان مرزا غلام أحمد القادياني 1839ـ 1908م أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية. وقد ولد في قرية قاديان من بنجاب في الهند عام 1839م، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن، وهكذا نشأ غلام أحمد وفياً للاستعمار مطيعاً له في كل حال، فاختير لدور المتنبئ حتى يلتف حوله المسلمون وينشغلوا به عن جهادهم للاستعمار الإنجليزي. وكان للحكومة البريطانية الإغداق عليهم بكثرة ، فأظهروا الولاء لها، وكان غلام أحمد معروفاً عند أتباعه باختلال المزاج وكثرة الأمراض وإدمان المخدرات.
ـ وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة، الشيخ أبو الوفاء ثناء الله الأمرتستري أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظره وأفحم حجته، وكشف خبث طويته، وكفره ، وانحراف نحلته. ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده بأهله الشيخ أبو الوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام أحمد القادياني في عام 1908م مخلفاً أكثر من خمسين كتاباً ونشرة ومقالاً، ومن أهم كتبه: إزالة الأوهام، إعجاز أحمدي، براهين أحمدية، أنوار الإسلام، إعجاز المسيح، التبليغ، تجليات إلهية.
• نور الدين: الخليفة الأول للقاديانية، وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه فتبعه المريدون. من مؤلفاته: فصل الخطاب.
• محمد علي وخوجه كمال الدين: أمير القاديانية اللاهورية، وهما مُنَظّرا القاديانية وقد قدّم الأول ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية ومن مؤلفاته: حقيقة الاختلاف، النبوة في الإسلام، والدين الإسلامي. أما الخوجة كمال الدين فله كتاب المثل الأعلى في الأنبياء وغيره من الكتب، وجماعة لاهور هذه تنظر إلى غلام أحمد ميرزا على أنه مجدد فحسب، ولكنهما يعتبران حركة  واحدة تستوعب الأولى ما ضاقت به الثانية وبالعكس.
• محمد علي: أمير القاديانية اللاهورية، وهو مُنَظِّر القاديانية وجاسوس الاستعمار والقائم على المجلة الناطقة باسم القاديانية، قدم ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية. من مؤلفاته: حقيقة الاختلاف، النبوة في الإسلام على ما تقدم.
• محمد صادق: مفتي القاديانية، من مؤلفاته: خاتم النبيين.
• بشير أحمد بن الغل  
: من مؤلفاته سيرة المهدي، كلمة الفصل.
 • محمود أحمد بن الغلام وخليفته الثاني: من مؤلفاته أنوار الخلافة، تحفة الملوك، حقيقة النبوة.• كان لتعيين ظفر الله خان القادياني كأول وزير للخارجية الباكستانية أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم بنجاب لتكون مركزاً عالمياً لهذه الطائفة وسموها ربوة استعارة من نص الآية القرآنية (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ) (المؤمنون:50)
اأفكار والمعتقدات:
• بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار ثم ادعى أنه مجدد وملهم من الله ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
• يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع ـ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ـ.
• يعتقد القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية !!!.
• تعتقد القاديانية بأن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية، والله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعاً.
• يعتقدون أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه، وأن إلهاماته كالقرآن.
• يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود (الغلام)، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد.
• يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم.
• يعتقدون أنهم أصحاب دين  جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة.
• يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وأفضل منهما وأرضها حرم وهي قبلتهم وإليها حجهم.
• نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن !!!.
• كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية: كما أن من تزوج أو زوج من غير القاديانيين فهو كافر.
• يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات. 
الجذور الفكرية والعقائدية:
• كانت حركة سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة.
• استغل الإنجليز هذه الظروف فصنعوا الحركة القاديانية واختاروا لها رجلاً من أسرة عريقة في العمالة.
• في عام 1953م قامت ثورة  شعبية في باكستان طالبت بإقالة ظفر الله خان وزير الخارجية حينئذ واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة، وقد استشهد فيها حوالي العشرة آلاف من المسلمين ونجحوا في إقالة الوزير القادياني.
• وفي شهر ربيع الأول 1394ه‍ الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمون بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.
• قام مجلس الأمة في باكستان (البرلمان المركزي) بمناقشة زعيم الطائفة مرزا ناصر أحمد والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله. وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها ناصر أحمد عن الأجوبة وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة، فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.
• من موجبات كفر الميرزا غلام أحمد الآتي :
* ادعاؤه النبوة
* نسخه فريضة الجهاد خدمة للاستعمار.
* إلغاؤه الحج إلى مكة وتحويله إلى قاديان.
* تشبيهه الله تعالى بالبشر.
* إيمانه بعقيدة التناسخ  والحلول .
* نسبته الولد إلى الله تعالى وادعاؤه أنه ابن الإله.
* إنكاره ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفتح بابها لكل من هبَّ ودبَّ.
• للقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم.
• تأثرهم بالمسيحية  واليهودية والحركات الباطنية  واضح في عقائدهم وسلوكهم رغم ادعائهم الإسلام ظاهرياً. 
الانتشار ومواقع النفوذ:
• معظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند وباكستان وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي ويسعون بمساعدة الاستعمار للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه.
• وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا، وفي بعض الدول الغربية، ولهم في أفريقيا وحدها ما يزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية، ونشاطهم الواسع يؤكد دعم الجهات الاستعمارية لهم.
• هذا وتحتضن الحكومة الإنجليزية هذا المذهب  وتسهل لأتباعه التوظف بالدوائر الحكومية العالمية في إدارة الشركات والمفوضيات وتتخذ منهم ضباطاً من رتب عالية في مخابراتها السرية.
• نشط القاديانيون في الدعوة إلى مذهبهم بكافة الوسائل، وخصوصاً الثقافية منها حيث أنهم مثقفون ولديهم كثير من العلماء والمهندسين والأطباء. ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية.
ويتضح مما سبق:
أن القاديانية دعوة ضالة، ليست من الإسلام في شيء، وعقيدتها تخالف الإسلام في كل شيء، وينبغي تحذير المسلمين من نشاطهم، بعد أن أفتى علماء الإسلام بكفرهم.
مراجع للتوسع:
* القاديانية، إحسان إلهي ظهير.
*القاديانية، أبو الحسن علي الحسني الندوي، أبو الأعلى المودودي، محمد الخضرحسين. 
* تاريخ القاديانية، ثناء الله تسري.
* سوداء القاديانية، محمد علي الأمر تسري.
* فتنة القاديانية، عتيق الرحمن عتيق (قادياني  ـ سابقًا).
* المذهب القادياني، إلياس برني.

عن الشيعة


حول الشيعة

كتبهامحمد عبد المنعم إبراهيم ، في 30 مارس 2009 الساعة: 21:28 م


حول الشيعة
في حوار تليفزيوني علي إحدي الفضائيات استمعت إلي رجل معمم يرتدي الزى الأزهري يزعم أن الشيعة مسلمون وأن إسلامهم صحيح وأنهم لا يبتدعون عقيدة ولكنهم سياسيون ولهذا فلا يحرم ما يحلون من زواج المتعة أو ما ابتدعوا من بدع في العبادات وأولها الصلاة . وقد تعجبت من جرأة ذلك الرجل المحسوب علي أكبر مؤسسة إسلامية تعليمية وفقهية في العالم الإسلامي وتعجبت أكثر من أنه سليل رجل كان له دور في نشأة إحدى الجمــــــاعات الإسلامية التي تناهض هذه البدع . فمن هم الشيعة باختصــــار شـــــديد وبـــدون تعقــــــيدات أو مـــداخـــــــل تاريخــــــية قـــــد يتوه فــــيها الـــــقـــــــارئ .
أولاً: الشيعة الإمامية:
هي فرقة لها عدة أسماء، فإذا قيل عنهم: الرافضة فهم الذين يرفضون إمامة الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويسبون ويشتمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا قيل عنهم: الشيعة فهم الذين شايعوا علياً رضي الله عنه على الخصوص، وقالوا بإمامته، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وإذا قيل لهم: الاثنا عشرية فلاعتقادهم بإمامة اثنتي عشر إماماً، آخرهم الذي دخل السرداب، وهو محمد بن الحسن العسكري، وإذا قيل لهم: الإمامية فلأنهم جعلوا الإمامة ركناً خامساً من أركان الإسلام، وإذا قيل لهم: جعفرية فلنسبتهم إلى الإمام جعفر الصادق، وهو الإمام السادس عندهم، الذي كان من فقهاء عصره، وينسب إليه كذبا وزوراً فقه هذه الفرقة.
ثانياً: أشهر شخصيات ومؤلفات الشيعة:
فنقول: إخواني في الله، من أشهر شخصيات الشيعة الإمامية هم الاثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم، وهؤلاء الأئمة يبرؤون إلى الله تعالى من اعتقادات الشيعة، وما ينسبونه إليهم من كذب وزور وبهتان، حيث ترتِّبهم الشيعة الإمامية الاثنا عشرية على النحو التالي:
الإمام الأول: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويلقبونه بالمرتضى، وكنيته أبو الحسن، وهو رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتله الضال المضل عبد الرحمن بن ملجم في مسجد الكوفة.
الإمام الثاني: الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجتبى، وقيل: بالزكي، وكنيته أبو محمد.
الإمام الثالث: الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ويلقبونه بالشهيد، وهو حقاً كذلك رضي الله عنه، وقيل: بسيد الشهداء، وكنيته أبو عبد الله.
 الإمام الرابع: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ويلقبونه بالسجاد، وقيل: بزين العابدين، وكنيته أبو محمد.
الإمام الخامس: محمد بن علي بن الحسين، ويلقبونه بالباقر، وكنيته أبو جعفر. 
الإمام السادس: جعفر بن محمد بن علي، ويلقبونه بالصادق، وكنيته أبو عبد الله. 
الإمام السابع: موسى بن جعفر الصادق، ويلقبونه بالكاظم، وكنيته أبو إبراهيم. 
الإمام الثامن: علي بن موسى بن جعفر، ويلقبونه بالرضا، وكنيته أبو الحسن.
الإمام التاسع: محمد بن علي بن موسى، ويلقبونه بالتقي، وقيل: بالجواد، وكنيته أبو جعفر. 
الإمام العاشر: علي بن محمد بن علي، ويلقبونه بالنقي، وقيل: بالهادي وكنيته أبو الحسن. 
الإمام الحادي عشر: الحسن بن علي بن محمد، ويلقبونه بالزكي، وقيل: بالعسكري وكنيته أبو محمد. 
الإمام الثاني عشر والأخير: هو محمد بن الحسن العسكري، ويلقبونه: بالمهدي، وقيل: بالحجة القائم المنتظر وكنيته أبو القاسم، وهو الحجة الغائب عند الشيعة، وقيل: إنه ولد في سنة 256 للهجرة، وغاب غيبة صغرى سنة 260 للهجرة، وغيبة كبرى سنة 329 للهجرة، كما تعتقد الشيعة أيضاً أن هذا الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بسرّ من رأى ولم يخرج إلى الآن. 
ننتقل إلى شخصيات أخرى للشيعة، ومن هذه الشخصيات: 
عبد الله بن سبأ اليهودي، ويعد المؤسس الأول لمعتقدهم الفاسد، وهو يهودي من يهود اليمن، ويلقب بابن السوداء نسبة إلى أمه الحبشية. وقد أظهر الإسلام ليهدمه من الداخل، وهو أول من قال بأن القرآن جزء من تسعة أجزاء، وعِلمُه عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو الذي ألب الأحزاب على ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أول من قال بالرجعة والبداءة والنسيان على الله عز وجل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. 
من شخصياتهم أيضاً علي بن إبراهيم القمي أبو الحسن الهالك في عام 307 للهجرة، والمشهور بتفسيره المسمى بتفسير القمي، وقد صرح فيه عدو الله بتحريف القرآن الكريم، كما له عدة مؤلفات مثل كتاب التاريخ، وكتاب الشرائع، وكتاب الحيض، وكتاب التوحيد والشرك، وكتاب فضائل أمير المؤمنين، وكتاب المغازي وغيرها من الكتب. 
من شيوخهم أيضاً وأئمتهم محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر المتوفى في عام 328 للهجرة، صاحب كتاب الكافي الذي ذكر فيه تحريف القرآن في اثنين وعشرين صفحة من هذا الكتاب في جزئه الأول والثاني فقط، وهو كتاب كبير يشتمل على أقسام ثلاثة: الأصول والفروع والروضة. 
من شخصياتهم أيضاً محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، والمعروف بالصدوق، المتوفى في عام 381هـ، صاحب كتاب: "من لا يحضره الفقيه". 
محمد بن الحسن الطوسي الهالك في عام 460هـ صاحب كتاب: "تهذيب الأحكام"، وكتاب: "الاستبصار"، وكتاب: "التبيان"، وكتاب: "الغيبة"، وكتاب: "أمالي الطوسي"، و"الفهرست"، و"رجال الطوسي". 
الحاج ميرزا حسين محمد النوري الطبرسي من أئمتهم، الميت في عام 1320هـ بالنجف، صاحب كتاب: " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، والذي يدعي فيه هذا الزنديق أن القرآن الكريم فيه تحريف وزيادة ونقصان، وقد طبع هذا الكتاب في دولة إيران عام 1289هـ. 
من شخصياتهم آية الله المامقاني، صاحب كتاب: "تنقيح المقال في أصول الرجال"، وهو إمامهم في الجرح والتعديل، وأطلق في هذا الكتاب على أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما لقب: الجبت والطاغوت، وقد طبع هذا الكتاب في عام 1352هـ بالمطبعة المرتضوية بالنجف.  

من أئمتهم محمد باقر المجلسي شيخ الدولة الصفويّة في زمانه، والذى مات في عام 1111هـ، صاحب كتاب: "بحار الأنوار". ومن أئمتهم أيضاً نعمة الله الجزائري المتوفي في عام 1112هـ، وهو صاحب كتاب: "الأنوار النعمانية".


صحافة بير السلم



صحافة بير السلم 

كتبهامحمد عبد المنعم إبراهيم ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 08:25 ص

———————————————

صحافة بير السلم 
 
في ردة فعل متوقعة لمقال سابق عن بعض أحوال التربية والتعليم في بلدنا  حين اكتشف وكيل وزارة التربية والتعليم أن أسرة العاملين بإحدى المدارس تضم كثيرا من الزيجات أي الزوج وزوجته حتى صارت المدرسة بيتا كبيرا لأكثر من خمسة عشر أسرة بعينها تتمتع بحماية خاصة فأصدر وكيل الوزارة قرارا يقضي بأن يتم نقل أحد الطرفين من كل أسرة الزوج أو الزوجة وعدم السماح بتواجد زوج مع زوجته في مدرسة واحدة . وللأسف الشديد ظل القرار حبيس الأدراج مما أضر ضررا بليغا بالعملية التعليمية في بعض المدارس وبعد الكتابة هاج المنتفعون الذين أحسوا بالبطحة في رءوسهم ونظموا حملة شرسة تعتمد علي التهديد والوعيد عملا بقول ( يكاد المريب يقول خذوني ) واستعرضوا العضلات في إخافة الضعفاء بعد أن خذلتهم العقول فانطلقوا بترويج هذيانهم باتهام الآخرين بما هم غارقين فيه أيضا عملا بقول حكيم ( رمتني بدائها وانسلت ) ونسج التخلف ثقافة جديدة لدي بعض المنتسبين إلي الصحافة في غفلة من الزمان ، ونسوا قول الشاعر العربي القديم
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا            أبشر بطول سلامة يا مربع
وبدلا من أن يردوا كتابة علي ما كتبت لو أن الأمر في نظرهم قد عناهم ولو كانوا يمتلكون ناصية الكتابة حقا ؛ إلا أننا نلاحظ هذه الأيام أن المدرسة الجديدة  التي تتمخض عنها صحافة بير السلم التي انتشرت هذه الأيام بفضل كتاب ( شوبش ) و ( عوالم ) الصحافة المحلية الباحثين عن دور بعد أن عجزوا عن تحقيق هذا الدور بالدراسة أو بالعمل وبعدما راجت أنشطة كثيرة تحت بير السلم منها الصناعات المقلدة والسرنجات الملوثة والأدوية المغشوشة وبمب رمضان وصواريخ الأفراح .. وكلها تتسم بعدم الشرعية وانعدام الجودة وخطورتها علي الصحة والبيئة والمجتمع تلك هي مدرسة الابتزاز من اجل الإعلان والسب والشتم بأسلوب سيدات قلعة الكبش والمدبح،، فلا غرو من نشر تقرير لأحد الأجهزة الرقابية للنيل من سمعة من تناوله التقرير حتى ولو كان هذا التقرير قد انقضي أمره بالرد عليه و تفنيد ما جاء به وحفظه .. ولا غرو أيضا من شتم ذلك المسئول وسبه بأسلوب التلقيح والتلميح بأبشع الشتائم وأفظع السباب دون سبب واضح .. إلا إن كانت أسبابا شخصية بحتة ،  وقد تكون جريمة ذلك المسئول أنه لم يفتح خزائن مصلحته للإعلان بالصحيفة التي يكتب فيها صحفيوا هذه المدرسة أو تلك أو لربما يكون ذلك الكاتب قد باع قلمه في سوق النخاسة والابتزاز لآخرين اصطدمت مصالحهم مع المصلحة العامة التي يتبناها ذلك المسئول .. ولقد عجبت غاية العجب بعد أن سمعت أن أحدهم ينشر إعلانا أو يكتب مقالا أو خبرا في صحيفته نظير سندوتش أو 2 كيلو أرز وأشهد الله أن ما سمعته هذا من رجل لم يعرف عنه الكذب .. فأي صحافة هذه وأي كتاب هؤلاء .. ألم أقل إن الزمان يدور ويعيد دورته من جديد فقد بدأت الصحافة في بداية عهدها علي أكتاف كتاب لم يلقوا الاحترام الكافي في عهدهم فأسموهم الجورنالجية ومنعوهم هم والقرداتية والمشخصاتية أي الممثلون من الشهادة أمام المحاكم لانعدام الثقة فيهم وعدم أهليتهم .. وتطورت الدنيا وتحسنت الأحوال فصارت الصحافة مهنة محترمة لا يرتادها إلا علية القوم فأطلقوا عليها مهنة ( صاحبة الجلالة ) أو السلطة الرابعة بعد السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية .. ولكننا نشهد هذه الأيام نكسة أخرى وعودة إلي الماضي مرة أخرى لتصبح الصحافة مهنة لمن لا مهنة له حتى وإن كان لا يجيد كتابة جملة عربية واحدة صحيحة .. أو من فشل في حرفته فاستسهل الإمساك بالقلم ويخط علي صفحاته ما يشين وإن لم يستطع ينقل عن ما نشره الآخرون وإن لم يستطع لجأ إلي أحد الكتبة العموميون في بلاط صاحبة الجلالة ( سابقا ) يكتب له مقابل وجبة عشاء أوما تجود به جيوبه من أموال الغلابة وإن اضطر للكتابة لم يجد ما يكتب سوي توجيه عبارات متكررة في كل صحيفة وفي ذات المقال إلي السيد اللواء فلان أو السيد الدكتور فلان ظنا منه أن هذا الإطراء الزائف يفتح له أبوابهم وكما رأينا بعض الأطباء قد برعوا في الصحافة كيوسف إدريس وأطباء برعوا في الشعر كإبراهيم ناجي وغيرهم كثيرين نجد الآن سباكين وقشرجية وأستورجية ومعلمون ابتدائي  يحملون ( كارينهات ) مدون فيها أنهم صحفيون .. ولك الله يا صاحبة الجلالة .. وعجبي …   

كتبهامحمد عبد المنعم، في 15 أبريل 2009————————-




خواطر


خواطر .. 2012


كتبهامحمد عبد المنعم إبراهيم ، في 17 أكتوبر 2012 الساعة: 08:46 ص
 
إحباط
* أحيانا أورط نفسي في حوارات عقيمة غير مجدية مع أشخاص كنت أظن أن هناك قدر من التفاهم المشترك فيما بيننا فإذا بي أجدني أحاور شخصا لا يفهمني وإذا فهمني يتصور أنه الوحيد القادر علي الفهم في حين أنه غير مؤهل بالمرة لذلك ، فأحس بالإحباط ، ولأن هذا الإحباط قد تكرر كثيرا جدا هذه الأيام حتى ظننت أنني في عالم آخر غير ذلك العالم الذي يعيشه الآخرون ، أو أنني قد وصلت إلي مرحلة ينبغي فيها أن أرحل قبل أن يصيبني الجنون أو أن يتجرأ علي بعض الجهلاء فيتهموني بما هم فيه ، لذلك أري أن الوقت قد حان للصمت أو الجنون
فلول
* صديق لي كنت أظنه رجلا عقلانيا وموضوعيا فهو قد وسع الله عليه بفضل موهبة أتاه الله إياها واستثمرها بشكل جيد فصار من بين قلة قليلة من رجال الأعمال المثقفون أو المحبون للثقافة فكنت كثيرا ما أركن إليه أبثه وأستمد منه إيجابية الحوار وموضوعيته حتى وصلنا إلي مرحلة ما بعد الثورة فانقسمنا مع الأحداث بين مؤيد ومعارض للنظام الجديد في مصر فإذا بي أجدني مصنفا كمعارض لذلك النظام فكان قدري أن أعيش كل سني عمري معارضا ، وهو قد اختار لنفسه الجمع بين مؤيد لهذا النظام ومحارب جديد للنظام الذي ولي وبقاياه ، ومن عجب أنني كنت قبل الثورة واحدا من الذين تم تصنيفهم علي أيدي أجهزة النظام البائد علي أنني معارض متطرف حتى وصل الأمر أن اسمي كان لدي أمن الدولة مصنفا كيساري بل واتهمت في فترة من الفترات بأنني قد حولت قصر ثقافة دمياط إلي خلية شيوعية والله وحده يعلم أنني ما كنت يوما أميل لهذا التيار وإن كنت قد تربيت سياسيا وفكريا علي منهج اليسار في ظل منظمة الشباب الاشتراكي ومعسكراتها وأقر بأنني كنت من أشد المعرضين لسياسة السادات وخاصة بعد كامب ديفيد ولكني كنت في ليبيا لشهر تقريبا من أشد المدافعين عنه ضد تيارات التهجم عليه هناك ثم صرت من أشد المعارضين سياسيا وفكريا لسياسة مبارك وعهده علي مدي ثلاثين عاما تدهورت فيها أحوال البلاد ومنها الثقافة التي أفنيت فيها عمري بعد كل ذلك وبعد الثورة قال عني صديقي وما يزال أنني فلول !!!
يا لسخرية القدر ويا لعجائب ا لأيام . فقد كان هو ممن استفادوا بشدة من تبعيته المطلقة للسلطة المتهاوية .
الصحافة .. المهنة المستباحة
* تعليمي العالي انتهي بحصولي علي ليسانس الصحافة من آداب القاهرة عام 1964 واشتغلت بالصحافة وأنا طالب عام 1963 في المساء و1964 في الجمهورية ثم نقلت بعد مذبحة الصحفيين  في صيف 1964 إلي مصلحة الاستعلامات وانتهي بي المطاف في مركز الثقافة والاستعلامات بدمياط ويعز علي بعد سنوات الدراسة وطول العمل في ميدان الثقافة الشديد القرب من الإعلام أن أرى صحافة بير السلم تزدهر في فترة فاعترضت ثم إذا بي أفاجأ اليوم بأن الكثيرين من المتعطلين أو من الذين يبحثون عن مكانة اجتماعية لم يتحصلوا عليها علميا أو مهنيا فلجئوا إلي امتهان وإهانة مهنة الصحافة والإعلام فإذا بهم قد عينوا أنفسهم صحفيين أو إعلاميين لمجرد أنهم استطاعوا أن يفتحوا لأنفسهم حسابا علي الموقع الملعون ( الفيس بوك ) فكم من الجرائم ترتكب حاليا باسم الصحافة والإعلام ولك الله يا صاحبة الجلالة .
البرادعي خدم دمياط .. وتنكر له البعض
* بعد إحالتي للتقاعد تم استدعائي للعمل بعقد كمستشار إعلامي مع الدكتور فتحي البرادعي محافظ دمياط الأسبق وتوطدت فيما بيننا علاقات محترمة فأعطيت من جهدي وخبرتي ما استطعت وأنجزت بعض المطبوعات وألبومات الصور التي صارت مرجعا للكثيرين بفضل النت والاختراع العبقري اليهودي ( جوجل ) حتى أنه لم يعد معروفا من صاحب تلك المعلومات أو الصور النادرة التي استطعنا جمعها من مختلف المصادر ومنها أرشيف دار الهلال بفضل الصديق القديم مجدي سبلة الصحفي الدمياطي بدار الهلال وانتشرت تلك المعلومات وتلك الصور وصارت ملكا للجميع حتى أن البعض نسب لنفسه ملكيتها الفكرية ، ولا غرو ، ثم اختلفت مع الدكتور البرادعي خلافات شديدة أضرت بي نفسيا ومهنيا إلا أنني أقر وأعترف أن هذا الرجل قد قدم لدمياط من الإنجازات التي يهدر بعضها الآن عمدا أو إهمالا ونحن أنباء دمياط للأسف الخاسرون بينما الدمايطة كالعادة يسبحون بحمد الجديد المفتقد وينسون فضل القديم الموثق علي أرضهم .
زمن الإخوان
* المذيع التليفزيوني الرائع والمثقف طوني خليفة صاحب برنامج ومصطلح زمن الإخوان يستحق الإشادة وبالمناسبة أجد الناس وحتى الآن لا تستطيع أن تتعايش مع هذا الزمن رغم أنه صار حقيقة واقعة علي الجميع أن يعترف بها أو ينعزل عنها وعن الدنيا بأسرها إذا أصر علي أنها مرحلة زمنية عابرة ينتظر مرورها بفارغ الصبر ولا يوجد من يملك مقدرات التغيير ، كنت واحدا من هؤلاء الذين أجبروا علي الانفصال عن ذلك الواقع كرها ولكني مضطر للتعايش معه مستاء مع الشعور بغصة شديدة إشفاقا علي أبنائنا في أيامهم القادمة التي لا أرى فيها ما يدعو للتفاؤل ومع الإحساس بالقلق عليهم وعلي بلادنا في مهب رياح التغيير الشديدة العاتية التي لا تفرق بين الصالح والطالح أملا أن يهيئ لهم الله فيما بعد العاصفة أن ينجحوا في إعادة بناء ما قد يكون قد دمر .
كرهت شهر أبريل
* كرهت شهر أبريل رغم أنني من مواليد هذا الشهر كرهت يوم 6 أبريل بالرغم من أن يوم مولدي كان 3 أبريل بسبب واحد ووحيد هو تلك الحركة التي انقسمت علي  نفسها مثل الطحالب والتي حملت اسم 6 أبريل وما يعيشه بعض شبابها المغيب بفضل قياداتهم المدربة علي أعلي مستوي لأداء هذا الدور ونجحوا فيه بنسبة كبيرة حتى الآن لدرجة أن كثير من العامة يظنون أنهم صناع الثورة وأبطالها في الوقت الذي برعوا فيه بفضل التدريب العالي الذي تلقنوه في مدارس جورج ساوروس في أوتبور بصربيا وفي فريدم هاوس في الولايات المتحدة الأمريكية علي أيدي خبراء بعضهم من اليهود


الجمعة، 27 سبتمبر 2013

قلنا لا لدستور 2012

لا لدستور 2012

كتبهامحمد عبد المنعم إبراهيم ، في 15 ديسمبر 2012 الساعة: 08:31 ص

مواد في الدستور تصنع دكتاتورا
الدستور منح صلاحيات لرئيس ا لجمهورية لم يجرؤ رئيس سابق لمصر أن يحتفظ بها لنفسه من مثل حقه في عزل الموظفين وتعيين رؤساء الهيئات المستقلة وعزلهم وتعيين النائب العام وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية ، بالإضافة إلي أن هناك مواد في الدستور الجديد تصنع : ديكتاتورا
المادة 14 لا تحدد طبيعة الاقتصاد المصري ودور الدولة فيه، برغم أن إخراج مصر من مأزقها الاقتصادي الراهن يتوقف على وجود دور فاعل في الدولة في نظام اقتصادي مختلط يعمل فيه إلى جانب الدولة، القطاع الخاص الكبير والمتوسط والصغير والتعاوني بكل حرية في ظل إجراءات ميسرة لتأسيس الأعمال ولمنع الفساد المعوق لها
أما المادة 15 فلم تضع أي حد أقصى للملكية الزراعية لمنع سيطرة الإقطاع وحرمان الفلاحين من الأرض التي هم الأحق بها. إذن «أبشروا» باستمرار حرمان الفلاحين من الأرض واستمرار الملكيات بآلاف الأفدنة وحتى بعشرات الآلاف لكبار الملاك وعودة الإقطاع مرة أخرى والتخلص من الإصلاح الزراعي . كما لم تمنع ملكية غير المصريين للأراضي الزراعية، وهي هنا تتراجع عما تضمنه دستور 1971 في هذا الشأن، وعن قانون تحريم بيع الأراضي الزراعية للأجانب عام 1951، الذي تعزز بعد عام 1952، قبل أن يرتد مبارك عن هذا الأمر ويفتح الباب عام 1995 لعودة ملكية غير المصريين للأراضي الزراعية، وهي الجريمة التي يستمر فيها «الدستور» الجديد.
أما المادة (53) تنص على أنه لا تنشأ لتنظيم المهنة سوى نقابة واحدة. وهي تتناقض مع المادة 52 التي تنص على أن «حرية إنشاء النقابات مكفولة». وهي موجهة لتجريم النقابات المستقلة التي تعتبر أحد أعظم التطورات في الحياة النقابية المصرية، فبعد «تأميم» العمل النقابي منذ عام 1957 وتحويل النقابات العمالية بالذات إلى ملحق للحكومة وأحيانا لجهازها الأمني، حققت الحركة النقابية انتصارا تاريخيا باستعادة حريتها وحقها في تشكيل نقابات مستقلة، وتم انتزاع ذلك الحق عمليا في عصر مبارك.
أما سلطات الرئيس في الدستور فإنها تصنع فرعونا مستبدا بصورة مناقضة تماما لما ثار المصريون من أجل تحقيقه، فهو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وللشرطة، ويعين قضاة المحكمة الدستورية العليا ورؤساء الأجهزة الرقابية والهيئات العامة والنائب العام، ويعلن حالة الطوارئ، ويعين الموظفين المدنيين والعسكريين ويعزلهم  كما أنه وفقا للمادة (104) يستطيع شل السلطة التشريعية، حيث يمكنه أن يرفض أي قانون تصدره، ولا يمكنها تمريره إلا إذا حصل على أغلبية الثلثين بمجلس النواب. ويبدو أن تيار «الإسلام» السياسي لا يضمن فوزه في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وبما أن الرئيس من عشيرتهم فسيكون دوره هو تعطيل السلطة التشريعية وشلها إذا جاءت أغلبيتها من خارجهم، حيث لا يمكنهم تمرير أي قانون إلا بأغلبية الثلثين.
المادة (147) فتنص على أن الرئيس «يعين الموظفين المدنيين والعسكريين ويعزلهم ويعين الممثلين السياسيين للدولة ويقيلهم. هذه المادة تعطي الرئيس هيمنة مطلقة وتحكم كامل في التعيين والترقية في كل مستويات الوظائف المدنية والعسكرية. وليس لدي تعليق إلا أنها نوع من الجنون المطلق، فقواعد التعيين والترقي في الوظائف المدنية والعسكرية تحددها قوانين ولوائح.
المادة 176 تنص علي أن تشكل المحكمة الدستورية العليا من رئيس وعشرة أعضاء، ويبين القانون الجهات والهيئات القضائية أو غيرها التي ترشحهم، وطريقة تعيينهم، والشروط الواجب توافرها فيهم، ويصدر بتعيينهم قرار من رئيس الجمهورية ، وسيشهد التاريخ أن هذه المادة في الدستور قد وضعت من أجل التخلص من امرأة هي تهاني الجبالي لأنها حاليا تحمل رقم 12 في ترتيب الأقدمية بين قضاة تلك المحكمة ، كما سيشهد التاريخ أيضا أن قانون العزل السياسي قد وضع من أجل عمر سليمان وأحمد شفيق .
المادة 177 تنص علي أن يعرض رئيس الجمهورية أو مجلس النواب مشروعات القوانين المنظمة لمباشرة الحقوق السياسية وللانتخابات لرئاسية والتشريعية والمحلية على المحكمة الدستورية العليا قبل إصدارها، لتقرير مدى مطابقتها للدستور. وتصدر قرارها في هذا الشأن خلال خمسة وأربعين يوما