السبت، 10 سبتمبر 2016

صفحات من تاريخ الثقافة الجماهيرية 1-العصابة المتحدة في هيئة قصور الثقافة

صفحات من تاريخ الثقافة الجماهيرية 
1- العصابة المتحدة في هيئة قصور الثقافة

اشتعلت النيران في بعض المخلفات الراكدة في مقر منف الكائن خلف خرابة أرض مسرح السامر في العجوزة بالقاهرة فاستغله أبرز المنتفعين من عهد حسين مهران من المتسلقين والمرتزقة الذين أحاط بهم نفسه في فترة غاب فيها الشرف وتوارت النزاهة فكتب أحدهم مقالا هاجم فيه سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الحالي لأنه تجرأ وقطع باب رزق غير مشروع له ولأمثاله من مغتصبي أموال هيئة قصور الثقافة المستباحة ؛

وعلي الفور سرعان ما تلاقت أقلام العصابة أو قل ما تبقي من أذنابها علي شرف قتل خطاب ومحاولة قتل حلمي النمنم وزير الثقافة معه بالمرة لأن الجو لم يعد ملائما لممارسة شذوذهم ونرجسيتهم فهم رموز الجنس الثالث في الساحة الثقافية المصرية أبناء ثقافة الشبق والانبطاح كما يحلو لهم أن يسموه أو كما قال عنه وزيرهم الأثير فاروق حسني في أول مناسبة جمعته بالمثقفين المصريين في مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم الرابع في دمياط بحضور طه حسين رئيس الثقافة الجماهيرية في ذلك الوقت ؛
بدأ سيد خطاب رئيس هيئة قصور الثقافة عمله بتقويض بعض دعائم السبوبة لسلب أموال وميزانيات تلك الهيئة تحت دعاوي النشر وما أدراك ما النشر فهو في تلك الهيئة الباب الملكي لسرقة أموالها بطرق قانونية غير مشروعة ابتدعها حسين مهران وكرسها علي أبو شادي عند رئاسته لتلك الهيئة وهو صاحب الفضل في تسمية مريديه وحوارييه باسم العصابة وبمباركة مهندس النشر الخفي محمد السيد عيد اللاعب الرئيسي من وراء الستار في كل العهود ومعه بعض الصبية من تلاميذه وحوارييه ، وهو الذى يفضل دوما لعب الأدوار من خلف الستار كلاعبي الماريونيت لأنه لم يملك يوما القدرة علي المواجهة فيكتفي دوما بتشجيع الآخرين علي خوض معاركه نيابة عنه .
أخيرا كتب أحد صبية تلك العصابة مقالا نشرته المساء وهو مقال قلت عنه أنه جيد وموضوعي إلي حد كبير ويصلح لأن يكون أساسا يبني عليه إذا ما أريد تحليل وضع الثقافة الجماهيرية عبر العصور المختلفة التي شهدت كثيرا من النجاحات وأيضا كثيرا من الكبوات ، وقد أضاف له الكثيرون بتعليقاتهم ما يثري الحوار ويزيده كثافة وثراء إلأ أنه بفعل الزمن والنسيان والأهواء قد اختلطت عنده بعض الأمور وتاهت بعض التفاصيل التي قد أراها مهمة وأرجو أن أتمكن من الإلمام بها قبل أن أحاول أن أسهم برأي في تلك القضية من خلال بعض المقالات المتتالية والمسلسلة فيما بعد ؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق