السبت، 10 سبتمبر 2016

صفحات من تاريخ الثقافة الجماهيرية 7- علاقتي بعلي أبو شادي


صفحات من تاريخ الثقافة الجماهيرية 
7-علاقتي بعلي أبو شادي








كان الدكتور عبد  المعطي شعراوي رئيس الثقافة الجماهيرية بتوصية من الكاتب الصحفي المسرحي الراحل في محرقة بني سويف أحمد عبد الحميد قد أقال علي أبو شادي من منصب رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة والذي كان الراحل فؤاد عرفة قد عينه فيه وقام شعراوي بتعييني نائبا لرئيس التحرير بعد أن أعاد لنفسه هو منصب رئيس التحرير ، واستطعت في فترة وجيزة أن أعيد إصدارها بشكل جيد مختلف بعد أن تعثر صدورها في العهد السابق وهو ما أثار حفيظة علي أبو شادي ضدي وإلي الآن ، وكان علي أبو شادي الذي نقل للثقافة الجماهيرية حديثا قد استطاع في فترة وجيزة أن يقفز علي منصب مدير إدارة السينما خلفا لفؤاد عرفه تخطيا لمن كانوا في الإدارة مثل يحي تادرس وماهر السيسي ورغم صداقتي له من خلال تعاملي معه وهو مدير إدارة السينما بشأن تحديد والتعاقد علي عرض أفلام السينما التجارية خاصة فترة إدارة سمير سرحان للثقافة الجماهيرية وقد حدث أن زكاه الأخير ليعمل مديرا لتسويق الفيديو لدي المنتج السوري حسين القلا الذى كان قد وفد إلي مصر وافتتح شركة كبري لإنتاج السينما والفيديو وفي خلال عامين فقط أفلس القلا وعاد أبو شادي لعمله كاملا بالثقافة الجماهيرية هو ومعتز عيسي الذى كان معه يدير توزيع السينما لدي القلا وظل أبو شادي محتفظا في نفسه بكثير من الحنق تجاهي لكوني واحدا ممن يعرفون تفاصيل تلك التجربة إلي جانب مبادرة عبد المعطي شعراوي بإقالته من الثقافة الجديدة وتعييني بدلا منه كنائب لرئيس تحريرها فانتهز الفرصة في عهد حسين مهران أول رئيس للهيئة العامة لقصور الثقافة فأوغر صدره فأبعدني من منصب نائب رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة وساءت علاقتي بحسين مهران بسبب ذلك عن طريق علي أبو شادي وأساليبه التي مازال الكثيرون يجهلونها وظلت هذه المشاعر كامنة في صدر علي أبو شادي إلي أن تم تعيينه رئيسا لهيئة قصور الثقافة في الفترة التي كنت فيها مديرا عام لثقافة الغربية فصرح لي في طنطا عندما دعوته لحضور احتفال أقمته في ذكري محمد فوزي بمسرح البلدية بطنطا والذى كنت قد نجحت في إقناع المحافظ يومها الدكتور أحمد عبد الغفار بتخصيصه للثقافة الجماهيرية وفاجأني أبو شادي في المسرح بقوله بأنه لن يتم التجديد لي كمدير عام في المرة القادمة في عام 2000 وقال أن جيل القيادات الموجودة في ذلك الوقت كله سيحال للمعاش خلال عامين أما هو فما زال أمامه سبعة أعوام وبدأ في تصفية بعض القيادات بينما جامل أصدقاء السهرات الخاصة مثل سيد عواد الذي تولي منصبين في عهده، كمدير عام للمهرجانات ورئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، كذلك محمد كشيك الذي تولي أربعة مناصب في وقت واحد ، كمدير عام الجمعيات والمساعدات الثقافية، مدير إدارة الثقافة العامة، أمين عام النشر، ورئيس تحرير مجلة قطر الندى. ولكن يشاء الله أن يطاح بعلي أبو شادي من الهيئة بعد شهرين فقط بعد فضيحة الروايات الثلاث التي نشرها في الهيئة تحت شعار التنوير ولكنه قبل أن يرحل نجح في إبعادي عن الهيئة وندبي مديرا عاما لمكتب محافظ دمياط في ذلك الوقت الدكتور عبد العظيم وزير رحمه الله في منتصف عام 2000 وصدر القرار في غضون ساعات بالتليفون . وظللت في عملي بمحافظة دمياط قرابة سبعة أشهر حتي تم تعيين محمد غنيم رئيسا للهيئة العامة لقصور الثقافة إلي جانب عمله في  العلاقات الثقافية الخارجية فقام غنيم علي  الفور بالاتصال بمحافظ دمياط وأقنعه بإلغاء ندبي وعودتي لعملي كمدير عام للثقافة بالغربية تمهيدا لكي أنال حقي في الترقي كوكيل وزارة ورئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي ؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق